#dfp #adsense

“السفير”: الفاتيكان تعلق أهمية كبرى على “الارشاد الرسولي” الذي سيوقعه البابا

حجم الخط

اشار مرجع لبناني معني ببرنامج الزيارة البابوية ان "حاضرة الفاتيكان تعلق أهمية كبرى على "الارشاد الرسولي" الذي سيوقعه البابا بنديكتوس السادس عشر في لبنان، بالنسبة لمستقبل المسيحيين في لبنان والشرق الأوسط، كما ان الفاتيكان لن ينتظر طويلا ليرى تطبيق هذا الارشاد ووضع آليات تنفيذية له، وهذا سيتبين من خلال دعوة مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في الشرق قاطبة للانعقاد، وذلك من أجل دراسة الآليات التنفيذية لالارشاد وسبل تطبيقه، وهذه سابقة في الارشادات الرسولية، لأنه عادة كان يتكل على الكنائس المحلية في وضع روزنامة التطبيق".

وأضاف المرجع لـ"السفير" ان "الفاتيكان يرحب بما تم تطبيقه من "الارشاد الرسولي" الخاص بلبنان الذي وقعه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني منذ 15 عاما، وهو يلاحظ ان قسما كبيرا منه تم تطبيقه وهو مشترك بين مختلف الكنائس ويبقى قسم بسيط يتطلب استكمال التطبيق".

وتابع المرجع "على المترقبين والمؤمنين، عدم انتظار خطابات ذات طابع سياسي صرف من البابا، لان هذا ليس من صلب رسالته بل انه سيغلّب الطابع الانساني على كلماته من دون ان يغفل الثوابت الرئيسية في تفكير الكرسي الرسولي والقائمة على رفض العنف أيا كان شكله ومصدره ومن أي جهة أتى ورفض منطق القوة في العلاقات الدولية وتأكيد احترام حقوق الانسان. وسيركز البابا على ان مسيحيي الشرق الاوسط ومسلميه هم حاجة بعضهم لبعض، وتكاملهم هو الذي سيخلق حضارة مشتركة جديدة يمكن ان تنطلق من لبنان لتعم الشرق تأكيدا لتعريف سلفه البابا الراحل ان لبنان هو وطن الرسالة"، موضحا ان "البابا سيتوجه من لبنان برسائل معبرة الى مسيحيي دول الشرق الاوسط ومسلميه، مشددا على اهمية دور الشبيبة في تحقيق المصالحات وفي عيش الرجاء على الرغم من الصعاب والتجارب القاسية".

ويتوقف المرجع عند ترقب المؤمنين أن يطلق البابا عبارات بالعربية أثناء الايام الثلاثة التي سيمضيها في ربوع لبنان وستترك أثرا في النفوس، خصوصا انه قد اختار شخصيا شعار زيارته: "سلامي أعطيكم"، كما انه دوّن للمرة الاولى باللغة العربية عبارتي "نور العالم" على النسخة العربية من كتابه الذي صدر منذ فترة وتحدث فيه عن اختياره كحبر أعظم ويومها أبدى إعجابه بهذه اللغة التي لا يتقنها الى جانب اللغات الكثيرة التي يتحدث بها (يتقن الألمانية والايطالية والفرنسية وبدرجة أقل الاسبانية والانكليزية والبرتغالية واللاتينية الى جانب اطلاعه على اللغتين اليونانية والعبرية).

ولفت المرجع الانتباه الى ان "الكرسي الرسولي قد أعد لهذه الزيارة بدقة كمثل تلك التي قام بها قداسته الى دول كبرى في أثناء حبريته، وقد عبّر الحبر الاعظم بصورة ثلاثية متتالية منذ أسبوعين الى اليوم عن سعادته بزيارة لبنان حيث قال أمس مستبقا زيارته بساعات قليلة "إنني أتقدم بآيات الشكر الى الله لهذا الغنى الكبير في المجتمع اللبناني والذي لا يمكن ان يتواصل إلا اذا عاش في أجواء السلام والمصالحة الدائمة".

المصدر:
السفير

خبر عاجل