ظل ملف الوزير السابق ميشال سماحة في الواجهة، ولم تشهد المحكمة العسكرية اي نشاط حوله ولا على مستوى الجلسة المنتظرة مع المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد.
وذكرت مصادر قضائية – عسكرية مطلعة لـ"الجمهورية" أن "النشاط سيعود على خلفية هذا الملف مطلع الأسبوع المقبل، تزامنا مع حصول مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وقاضي التحقيق العسكري القاضي رياض ابو غيدا على الأجوبة المنتظرة من الاستنابات القضائية التي طلبها صقر بشأن التعريف بكامل هويات المعنيين بالملف"، مشيرة الى أن "أبو غيدا سيستمع الى السيد الأسبوع المقبل كشاهد، وهو ما يزال حتى أمس في طور دراسة الملف".
على صعيد آخر، كشف مرجع امني كبير لـ"الجمهورية" أنّ "هنالك المزيد من التسجيلات الصوتية التي سجلها سماحة مع العديد من الشخصيات اللبنانية والسورية، سواء من خلال تفريغ محتويات أجهزة التسجيل التي كانت في سيارته، او تلك التي تم الحصول عليها من خلال أجهزة الهاتف الخليوية الثلاثة التي كان يستخدمها".
ومن بين التسجيلات حديث بالرموز عن أسماء وشخصيات سورية لم يتم التعرف الى أصواتهم بعد، ومنها تسجيلات يتحدث فيها مع سيّدة عرّف عنها بـ"ستّنا" بعدما تحدث عنها في اتصالات مع آخرين من المسؤولين السوريين.