كل قوانين ومشاريع قوانين الانتخابات النيابية «كوم» ووصول جبران باسيل الى مجلس النواب «كوم» آخر… على حد ما يقول إخواننا المصريون!
فبالنسبة الى الجنرال المتقاعد ميشال عون ليس مهماً أن يكون القانون على قاعدة النسبية أم على قاعدة الأكثرية… ولا أن تكون الدائرة الانتخابية فردية أو متوسطة أو كبرى… ولا أن يكون القانون قانون الـ1960 كما كان او كما هو الآن معدّلاً أو كما يمكن أن يكون بتعديلات كثيرة…
هذه كلها تفاصيل عند النائب عون، الذي يصح فيه قول السيّد المسيح عليه السلام: «مرتا… مرتا.. مهتمة بأمور كثيرة والمطلوب واحد». ذلك أن عون مهتم بالانتخابات من زوايا مختلفة إنما عينه على هدف مركزي واحد هو كيف يمكن الوصول الى انتخابات يفوز فيها جبران باسيل… الذي افضل ما يوفّر له الفوز هو قانون النسبية، فيصبح بموجبها فوزه مؤكداً… من هنا كان عون يصر على النسبية ويتمسك بها ويسعى الى تحقيقها.
أما تمسّك عون، أخيراً، بالمشروع الارثوذكسي فهو من باب ذرّ الرماد في العيون بهدف تحقيق مكاسب شعبية في هذه المرحلة الإعدادية التي تفصلنا عن الموعد المبدئي – القانوني لإجراء الانتخابات النيابية.
وعليه، فإنّ عون مستعد أن يقدّم أي تنازلات مقابل أن يكون ممكناً وصول الصهر العزيز الى الندوة النيابية، بل في سبيل أن يكون هذا الوصول مضموناً بعدما حالت الإرادة الشعبية مرتين دون وصوله.