استنكر النائب الدكتور عماد الحوت "الإساءة التي حصلت للرسول محمد"، معتبرا ان هذا التجاوز والاعتداء على المقدسات لا يقع تحت حرية الرأي والفكر، وإنما هو جريمة واعتداء على مقدسات المسلمين.
وطالب الدول التي خرجت منها تلك الإساءات بالتجريم القانوني لكل من يقوم بها، وذلك حرصا على مصالحها مع شعوب العالم الإسلامي.
وشدد على أن "ما صدر من إساءة للرسول لا يعبر عن وجهة نظر المسيحيين عموما ومسيحيي الشرق خصوصا، الذين نعتقد منهم حرصهم على التعايش والحوار"، داعيا "المسلمين للتمسكك بأخلاق القرآن والرسول في تعبيرهم عن رفضهم لمثل هذه الإساءات وأن لا يسمحوا لمثل هؤلاء المسيئين بتسميم العلاقات وزرع الفتنة وقطع الطريق على تكامل الحضارات من منطلق الاحترام المتبادل".