اعتبر النائب نبيل دوفريج انها عندما ياتي البابا الى لبنان يعطي املا لكل الناس الذين لديهم ثقة به أن رأس الكنيسة الكاثوليكية بالعالم تهتم بهذا البلد ولا تهتم بالمسيحيين فقط، بل بلبنان.
ورأى في حديث لقناة "المستقبل"، ان "قداسة البابا بنديكتوس السادس يأتي الى لبنان ليؤكد على دور المسيحيين في هذه المنطقة حتى ولو كانوا اقليات، ويقول ما هو الحوار الذي يجب ان يقوم مع المسلمين ومع جميع الطوائف في المنطقة حتى لا يكون هناك جمهوريات طائفية بمعنى جمهورية اسلامية هنا او جمهورية مسيحية، ويكون هناك جمهوريا مدنية كي يتمكن الناس من العيش بين بعضهم".
وشدد على ان البابا اختار لبنان لأنه البلد الوحيد الذي يلعب فيه المسيحيون دورا سياسيا مهما وهو مكرّس في الدستور.
واضاف دوفريج: "المسيحيون يستطيعون لعب دور همزة الوصل بين الشرق والغرب، وهذا الامر يكون نوع من القيمة المضافة لمنطقة الشرق الاوسط".
الى ذلك، اكد ان "توقيت بث الفيلم المسيء للرسول ليس صدفة خصوصا في توقيت زيارة البابا الى لبنان، والاكيد أنهم كانوا يتوقعون أن يكون هناك ردة فعل قوية جدا وامنية تمنع زيارة البابا، لأن الكثيرون كانوا يراهنون على عدم مجيء البابا". وشدد على ان مقتل السفير الاميركي هو مسيء للاسلام اكثر من الفيلم.
وأكد أن "المسيحيين هم عنصر للاعتدال في كل مناطق العالم"، مشيرا الى ان "زيارة البابا لن تؤدي الى اعجوبة والتوتر الذي يشنج الاجواء على اثر الزيارة سيتحول الى لغة الاعتدال ستكون هي السائدة لفترة ليست قصيرة".