اشار عضو كتلة "المستقبل" النائب جان أوغاسبيان الى أن "النظام النسبي في الانتخابات النيابية هو الأفضل، لكن في ظل تأثير هيمنة منطقة على منطقة أخرى انتخابياً فالدوائر الصغرى هي الأنسب".
وقال أوغاسبيان في حديث للـLBCI: "نحن ككتلة "مستقبل" مع الدوائر الصغرى وفق نظام أكثري، وعندما يتم تأمين مناخ من الحريات فالنظام النسبي هو الأفضل"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن "المشروع الأورثوذكسي مشروع مذهبي ومخالف لاتفاق الطائف وتكوين لبنان"، موضحا "ان مخاطر اللقاء الارثوذكسي تتمثل بدور بكركي ودور بكركي غير محصور بالموارنة، وهذا المشروع يضع بكركي في إطار ماروني ضيّق".
واشار اوغاسبيان أن التيار الوطني الحر ربط المتن الشمالي ببعبدا والضاحية وربط منطقة كسروان بجبيل، سائلاً: "هل هكذا نتحدث عن الخيار المسيحي؟".
وأضاف: "هناك لجنة في كتلة "المستقبل" برئاسة النائب أحمد فتفت لوضع مشروع قانون انتخابي، لكن لن نطرحه الا بعد التفاهم والنقاش الجدي بين الأفرقاء".
وعن زيارة البابا الى لبنان، قال عضو كتلة "المستقبل": "زيارة البابا ترمز لاهتمام الكنيسة الكبير بلبنان والغاء الحواجز بين الشعوب، والبابا يأتي ليؤكد ان الوجود المسيحي اساسي في المنطقة، ويجب ان نكرّس ما سيصدر عن الارشاد الرسولي في حياتنا اليومية كشعب لبناني".
وعن هجرة المسيحيين رأى أن "انشاء دولة اسرائيل هو الحدث الذي غيّر مجريات التاريخ وأثّر في تاريخ الصراعات وتغذية التطرّف، فاليهودي يعتبر الوجود المسيحي والتآخي مع المسلمين خطراً على وجوده وثقافته"، معتبراً أن "الفيلم الذي يسيء للإسلام هو مشروع صهيوني لإغراق الرئيس الأميركي باراك اوباما واعادة تذكير الشارع الأميركي بالتطرّف الاسلامي وذلك رداً على عدم استقباله بنيامين نتنياهو الذي اراد مناقشة توجيه ضربة لايران".
وسأل اوغاسابيان: "من يحمي الأقليات والشعب السوري في هذه المرحلة الانتقالية؟"، مشددا على ان "الرئيس السوري بشار الأسد ربط المسيحيين بشخصه وليس للمسيحيين شراكة في السلطة والحكم".