وصل رسول السلام الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر الى بلاد الارز في زيارة إنتظرها اللبنانيون ومسيحيو الشرق بفارغ الصبر، آملين أن تكون عنصرة جديدة وأن يشكل الارشاد الرسولي الذي يحمله خارطة طريق لترسيخ وتفعيل وجودهم الاصيل في هذه الارض التي إحتضنت الرب يسوع.
وفي ظل المناخ الوطني الذي شهده لبنان حيث شكل الحبر الاعظم موضوع ترحيب من مختلف الطوائف والافرقاء السياسيين، وحيث أمل المواطنون أن تكون الايام الثالثة التي يقيم فيه البابا بيننا فترة سلام ونعم بعيداً عن المهاترات السياسية، أطل علينا عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب زياد أسود في بيان مثقل بالاحقاد والافتراءات والاضاليل.
لذا في حضرة البابا الابيض لن نرد على الاسود.