أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن اجتماعاً عقد مساءً، في المدينة الصناعية في زحلة، حضره النائبان جوزيف معلوف وشانت جنجنيان والوزير السابق سليم ورده، وعدد من فاعليات وأقارب وأصدقاء فؤاد داود، الذي خطف يوم أمس في مدينة بعلبك. واتفق الجميع على تفعيل التحرك ابتداء من الغد، إفساحا في المجال أمام الجهود الامنية والسياسية على كل الصعد، والتي تسعى حاليا إلى إطلاق المخطوف.
من جهة ثانية، قامت وحدات من الجيش اللبناني المنتشرة في البقاع بعملية عسكرية وأمنية واسعة، مساء اليوم، في مناطق عدة من البقاع الشمالي بحثا عن المخطوف فؤاد داود. ونفذت هذه الوحدات المؤلفة من اللواء السادس وفوج الحدود البرية الثاني، بالتعاون مع مديرية مخابرات البقاع وسرايا من القوات الخاصة، عملية مسح شاملة لجرود بيت مشيك والدار الواسعة والكنيسة وسهول اليمونة والجبال المحيطة بها. كما امتدت العملية إلى جرود بلدتي بريتال وحورتعلا، وداهمت مدعومة من ملالات وآليات الجيش، عددا من الأماكن والمغاور للعثور على المخطوف دواد.