كشفت معلومات أمنية لـ"الجمهورية" انه عند منتصف ليل 13 و14 الجاري، وقع اشتباك على الحدود اللبنانية-السورية بين مجموعة سورية قوامها ستون عنصرا وبين الهجانة السورية في خربة الجوسة، يضم ثمانية عناصر، فتمكّن أربعة منهم من الفرار الى الداخل السوري فيما وقع الأربعة الآخرون أسرى في ايدي المجموعة التي اقتادتهم الى داخل الحدود اللبنانية وكانت على اتصال بالمدعو محمد خليل عودة الذي كان بانتظارهم في شاحنة (بيك أب).
فنقلت الأسرى الى الشاحنة التي تحركت باتجاه منطقة رأس بعلبك – الهرمل حيث كانت تنوي التوجه الى بلدة عرسال، إلا أن إحدى دوريات فوج الحدود الثاني التابع للجيش اللبناني رصدت العملية فطاردت الشاحنة على الفور، ولكن عدم امتثال سائقها أدى إلى حصول إطلاق نار متبادل، وتمكنت الدورية من توقيف الشاحنة وضبط المسلحين والأسرى المقيدين وسائق الـ (بيك أب) المدعو محمد خليل عودة.
وتجدر الإشارة الى ان الجيش كان احبط في الأسبوع الماضي محاولة مجموعة لبنانية في طرابلس مرتبطة بأحد ضباط المخابرات السورية، لخطف عنصر من كوادر الجيش السوري الحر في المدينة.
وجاءت هاتان الواقعتان لتؤكدا أن الجيش اللبناني ينفذ عملانيا وعود قائد الجيش العماد جان قهوجي بعدم السماح لا بتصدير الفتنة الى الداخل السوري ولا باستيرادها الى الداخل اللبناني، وبأنه سيضرب بيد من حديد كل محاولات التهريب على الحدود من اي جهة اتت.