كشفت مصادر مطلعة في بغداد عن قيام ميليشيا "كتائب حزب الله في العراق"، بإرسال العشرات من عناصرها الى سوريا لدعم نظام الأسد وقمع الثورة السورية. وفي وقت كان المبعوث الدولي ـ العربي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي يباشر لقاءاته في دمشق، عمدت مدفعية وطيران نظام بشار الأسد إلى دك الأحياء السكنية في حلب وريف دمشق.
المصادر العراقية المطلعة، أفادت في تصريح لصحيفة "المستقبل" بأن "القيادة العليا لكتائب حزب الله في العراق أصدرت توجيهاً الى العشرات من قوات النخبة للتوجه الى سوريا للإشراف على تشكيل كتائب مسلحة لدعم النظام السوري والتواجد في المدن التي تضم مراقد شيعية لحمايتها والاشتراك في المعارك ضد الثوار السوريين".
وتابعت المصادر أن "العشرات من عناصر حزب الله انتقلوا قبل أيام الى سوريا بعد أن مكثوا أياماً عدة في أماكن سرية في بلدات قريبة من الحدود السورية ـ العراقية، حيث تم تسهيل عبورهم من خلال منفذ اليعربية الحدودي"، مبينة أن "عناصر الميليشيا التي تخضع لإشراف قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني وصلت الى محافظة نينوى تحت غطاء الاشتراك في مهرجان شعبي أقامته عصائب أهل الحق المنشقة عن التيار الصدري بمشاركة قبائل سنية في الموصل إلا أن عناصر حزب الله تم تسهيل عبورها ونقلها الى الأراضي السورية بعلم الحكومة العراقية التي غضت النظر عن عبور عناصر الميليشيا التي ترتبطت بعلاقات وثيقة مع حزب الله اللبناني".