كشفت معلومات امنية لصحيفة "الاخبار" تفاصيل توقيف الجيش اللبناني ماهر المقداد. فبعد العملية التي بدأها الجيش تنفيذا لاستنابات قضائية، وبناء على تعليمات قائد الجيش، وتوقيف عدد من المشتبه بهم في عمليات الخطف، كُلفت قوة خاصة من مديرية الاستخبارات بعملية رصد لماهر المقداد. وقد اعطى قائد الجيش اوامر مشددة بضرورة القبض عليه، في موازاة تشديده على ان "العملية يجب ان تكون محترفة ودقيقة الى اقصى حد، وأن الخطأ ممنوع، ومن غير المسموح سقوط نقطة دم واحدة"، ولا سيما ان العملية كانت مقررة عشية وصول البابا بنديكتوس السادس عشر.
ونتيجة المتابعة، وخشية المقداد من إمكان توقيفه، ترك منزله وانتقل الى بئر العبد، حيث لجأ الى احد المنازل. وبعد ربع ساعة من وصوله الى المنزل، دهمت قوة عسكرية المنزل الذي لجأ اليه، فصعد المقداد من الطابق الاول الى الطابق الثاني ومن ثم الى حديقة خلفية، حيث ارتمى فوق التراب مختبئا. الا ان قوة الجيش لحقته وتمكنت من اعتقاله، وفي حوزته مسدس حربي. ولم تدم عملية الدهم والاعتقال اكثر من سبع دقائق.