طلب الاتحاد الاوروبي من قادة الدول العربية والاسلامية التي تشهد أعمال عنف احتجاجاً على فيلم مسيء للاسلام الدعوة فورا الى السلام وضبط النفس.
وجاء طلب الاتحاد الاوروبي بعدما تعرضت مبان دبلوماسية غربية عدة في دول عربية لهجمات متظاهرين غاضبين من الفيلم المسىء للاسلام الذي انتج في الولايات المتحدة "براءة المسلمين".
وكان ستة اشخاص قتلوا الجمعة في تظاهرات لعشرات الآلاف من المسلمين في عدد من الدول العربية والاسلامية لادانة الفيلم.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في بيان: "أدين بشدة الهجمات على البعثات الدبلوماسية في دول عدة والتي اودت بارواح بشرية وتدمير ممتلكات في مدن عدة".
من جهته، دان رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو الهجمات على السفارتين الالمانية والبريطانية في الخرطوم، معتبراً انها "غير مقبولة" وتخالف "قواعد العالم المتحضر".
وصرحت أشتون بأنه لا يمكن ان يكون هناك مبرر لهذا العنف" الذي اودى بحياة ستة اشخاص وسبب دمارا في ممتلكات. واضافت: "ادين الذين يستخدمون الدين ليغذوا التطرف".
وبعد ان اعربت عن "قلقها الشديد" من هذه الاحداث، دعت رئيسة الدبلوماسية الاوروبية السلطات في جميع الدول المعنية الى ضمان امن البعثات الدبلوماسية سريعا وحماية الطواقم الدبلوماسية. مضيقةً انه من الاهمية الحيوية ان يدعو قادة الدول التي تأثرت بالاحداث، فورا الى السلام وضبط النفس كما جرى في عدد من الدول.
وتابعت اشتون: "ادعو كل الحكومات والقادة الدينيين وغيرهم الى تشجيع التسامح والحوار".