أعرب مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في الرسالة التي سلمها الى البابا بنديكتوس السادس عشر، عن ألمه "لما تعرض له بعض المسيحيين في بعض بلدان الشرق من إعتداءات على ارواحهم ومقداساتهم"، وقال:"لقد رفعنا الصوت عاليا ضد كل هذه الأعمال المدانة والمرفوضة شكلا ومضمونا والتي غالبا ما تكون مدبرة لإيقاع الفتنة من أيد داخلية أو خارجية تحقيقا لمصالحها، وهي لا تسيء فقط الى تاريخنا المشترك في العيش معا، بل وتتناقض أيضا مع قيمنا في الاسلام".
وشدد قباني على أن "أي إعتداء على أي مواطن مسيحي هو إعتداء على الإسلام"، لافتا الى أن "المسلمين والمسيحيين يشكلون أمة واحدة ويتساوون بالحقوق والواجبات".