تسعى الولايات المتحدة الى تعزيز أمن بعثاتها الدبلوماسية في العالم العربي والاسلامي في مواجهة اعمال العنف المناهضة للاميركيين وبعد الهجوم على قنصليتها في بنغازي الذي شنت عملية مطاردة لمرتكبيه.
فبعد أربعة ايام من الصدامات امام سفاراتها في البلدان العربية اعلنت واشنطن التي ما زالت تحت وقع صدمة مقتل سفيرها في ليبيا انها تعمل مع حكومات الشرق الاوسط وشمال افريقيا لتحسين امن جميع بعثاتها الدبلوماسية والرد بفعالية على اعمال العنف.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اعلنت الخميس عن "تدابير اضافية لحماية السفارات والقنصليات والمواطنين الاميركيين في كل مكان في العالم".
وصرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية ان التظاهرات والهجمات على البعثات الدبلوماسية الاميركية في البلدان العربية والاسلامية تراقب باكبر قدر من الانتباه خصوصاً في تونس والسودان واليمن.
ورحبت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند بالرد الحازم لقوات الامن التونسية" واعربت عن ارتياحها لتعامل "ليبيا وتونس ومصر مع الوضع بجدية كبيرة وتعاونها التام معنا.
وفي السودان ناشد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن نظيره علي عثمان طه حماية الدبلوماسيين. اما بالنسبة الى اليمن فقد ارسل البنتاغون فريقا من المارينز الى هذا البلد.
وقالت المتحدثة "ان البروتوكولات الامنية تراجع بشكل مستمر. ولا ننتهي من التعلم خصوصا منذ الاعتداءات المأسوية على سفارتينا في كينيا وتنزانيا" في 1998. وذكرت نولاند بان الامن خارج السفارات هو من مسؤولية "الحكومات المضيفة وفقا لاتفاقية فيينا".
اما الاميركيون فهم مكلفون ضمان امنهم في داخل حرم بعثاتهم الدبلوماسية والقنصلية. لكن بعض اعضاء مجلس الشيوخ طالبوا وزيرة الخارجية باجراء تحقيق كامل حول البروتوكولات الامنية لاول شبكة دبلوماسية في العالم.