نفت مصادر ديبلوماسية مصرية مطلعة، أن يكون قد تحدد مكان أو موعد اجتماع جديد لوزراء خارجية المجموعة الرباعية المعنية ببحث الأزمة السورية بعد، وأكدت ان ما تم تسريبه من معلومات عن بحث توسيع المجموعة وضم دول أخرى إليها «غير صحيح».
وكشفت المصادر لصحيفة «الراي» الكويتية أن «المجموعة ستستمر بأطرافها الأربعة من دون أي تغيير بها»، كما كشفت «أن اقتراح توسيعها سبق أن تم طرحه خلال قمة عدم الانحياز في طهران نهاية أغسطس الماضي، وقوبل بالرفض».
من جانب آخر، أكدت المصادر «أن كل ما تردد عن اجتماع القاهرة للسفراء المعنيين من الدول الأربع مبالغ به ويفتقد للدقة»، ونفت تماما «وجود أي ترتيبات أو اتجاه لعقد اجتماع يضم قيادات الحكومة والمعارضة السورية، أو أن يكون هذا الأمر طرح خلال هذا الاجتماع».
وأشارت المصادر «إلى أن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو يتشاور في شكل دائم مع نظرائه وزراء الخارجية الأطراف في المجموعة الرباعية المعنية ببحث الأزمة السورية، وهناك اتجاه لعقد اجتماع لهم لبحث مبادرة الرئيس محمد مرسي حول العمل على الوقف الفوري لنزيف الدم وسبل التوصل إلى حل سياسي».
وتابعت: «تأتي هذه المشاورات والاتصالات إثر اجتماع استضافته القاهرة مطلع الأسبوع الماضي على مستوى مساعدي وزراء الخارجية بالدول الأربع (مصر والسعودية وتركيا وإيران)، الذي رأس أعماله ووفد مصر به مساعد الوزير للشؤون العربية السفير شوقي إسماعيل».