من جهته شكر الجسر للجنة تحركاتها في كل الاتجاهات من أجل هذه الغاية، وأكد أن "افتتاح مطار القليعات حاجة إنمائية ضرورية لكل البلد وليس لعكار فقط ومن الواجب وفق المعايير الدولية أن يكون هناك مطار ثان غير مطار بيروت، فمطار القليعات جاهز تقريبا لكن تنقصه بعض الترتيبات الادارية والفنية".
واستغرب "التأخير في إنشاء الهيئة الناظمة للطيران المدني المولجة بإعداد الخطط والدراسات من أجل إعادة تأهيل المطار تمهيدا لتشغيله لأغراض الشحن والتشارتر"، مطالبا الحكومة "بالتعجيل بتشكيلها فورا بعيدا من التجاذبات السياسية والمصالح الضيقة".
وختم: "الاخصائيون أكدوا أن الأجواء في مطار القليعات تتيح هبوط الطائرات من جهة البحر معظم أيام السنة وبالتالي بالإمكان تشغيله طالما كانت حركة الرياح مؤاتية، حتى يصار فيما بعد في الوقت المناسب الاتفاق مع سوريا لاستخدام اجوائها لهبوط الطائرات".
