وضع نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر في اطار "لفت نظر العالم الى موقع لبنان وضرورة توفير الاستقرار له في هذه الظروف"، مؤكداً أن "الاثنين يوم آخر ستعود فيه السجالات الى حالها الى جانب التحديات الملقاة على عاتق الحكومة بدءا من الموضوع الانتخابي والقانون المقدم الى اللجان النيابية لدرسه، مرورا بسلسلة الرتب والرواتب وميزانية 2013 وصولا الى تقاسم الحصص داخل الحكومة على موضوع استخراج النفط"، معتبراً ان "حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ليست حكومة إنتاج".
ورأى في حديث لـ"إذاعة الفجر" أن "الاجواء الأمنية الايجابية التي تشهدها الساحة خلال زيارة البابا دلالة على أن الأمن بالتراضي في لبنان وأن القوى السياسية منخرطة في اللعبة الأمنية الى آخر مدى".
وعن اعتراف الرئيس ميشال سليمان بحق الشعب السوري بالحصول على حريته خلال كلمته أمام البابا في قصر بعبدا، قال: "هذا الكلام يعني تراجع القبضة السورية عن لبنان، وسليمان اليوم أكثر انسجاما مع خطابه من الملف السوري".
وفي الشأن السوري اعتبر أن "مفاوضة الروس على الموضوع السوري لقبض الثمن والانتخابات الأميركية المقبلة واستفادة العدو الاسرائيلي من هذه الأجواء، عوامل تساهم في عملية المماطلة والتسويف التي تمنع الوصول الى مرحلة الحسم ضد النظام".
وعن الفيلم المسيء للاسلام وللنبي محمد، اتهم "الصهيونية العالمية بالترويج لهذا الفيلم لاحباط الربيع العربي وتسويد صورته أمام الرأي العام العالمي"، وسأل عن "أسباب حصول أعمال العنف في البلدان التي تشهد هذا الربيع حصرا؟" ودعا إلى "بلورة تشريعات قانونية تقطع الطريق على مزيد من الاساءات للاديان والعقائد".
ورفض "الحوادث التي شهدتها طرابلس بالتزامن مع مظاهر الاعتراض على الفيلم المسيء"، كاشفا عن "توصل التحقيقات الى عدم صلة المجموعات التي اعتدت على المطعمين بالاسلام أو التدين"، معتبرا أن "ثمة من يريد التخريب على الساحة اللبنانية".