اشار رئيس جهاز التنشئة السياسية في "القوات اللبنانية" أنطوان حبشي ان رسالة الحبر الأعظم البابا بنديكتس السادس عشر إلى لبنان تدعو إلى النقد الذاتي على مستوى الفرد في لبنان من أجل احترام الآخر، مشددا على ان "ما يقوله الحبر الأعظم اليوم للبنانيين والمسؤولين خصوصا هو أنه لا يمكنكم أن تبقوا في هذه البلاد وهذه المنطقة من دون أن تقرروا فعليا أن تنبذوا العنف وتقبلوا بالآخر وتتغنوا به".
وقال حبشي في حديث للـLBCI: "يجب ان نسأل أنفسنا قبل تسلّم السينودوس الجديد، هل طبقنا سينودوس العام 1997 كما يجب؟ سينودوس لبنان السابق الذي أعطى الربيع لبلادنا يستحق أن نُعيد قراءته جيدا وبطريقة واعية وموضوعية ومن كل الجوانب من أجل تطبيق الإرشادين الرسوليين فعليا، والجميع مدعو لأن يكون مسيحيا بالمعنى "الضميري" قبل اي شيء آخر، إكليروس وعلمانيين".
من ناحية أخرى، لفت القيادي في "القوات اللبنانية" إلى ان "ما رأيناه من ضبط للأمن خلال زيارة البابا يظهر أن الجيش اللبناني ليس عاجزاً وإنما الضروري من اجل مسك الأمن في البلاد هو الإرادة لفعل ذلك بالإضافة إلى الإمكانات والقدرة".
واضاف: "من تضرروا من السلاح في الدوحة لم يردوا طرح المسألة على الطاولة، إلا أن "القوّات اللبنانيّة" لها الجرأة في التفتيش عن الحقيقة والسلاح هو المشكلة الأساس، وفي مسيرتنا وخطابنا نحاول الذهاب في اتجاه البحث عن الحقيقة ومواقفنا واضحة في العلن كما في الخفية لا لبس أو تغيّر".
وفي سياق متصّل، شدد حبشي على ان "اختبارنا في "القوات اللبنانية" يؤكد ان الإنسان هو الأهم في قضيتنا وتاريخنا، وأصبح هذا المبدأ اليوم مجسدا في صلب شرعتنا السياسية، والعمل على النضال الداخلي ذهب في اتجاه وجوب أن يكون الحزب في خدمة المواطن وليس العكس، وهذا ما سنراه في الإنتخابات المقبلة لرئاسة "القوات" حيث كل إنسان سينتخب من يراه الأفضل".