أعلنت المندوبة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس ان الرئيس الاميركي باراك اوباما تعامل مع ازمة الاحتجاجات على الفيلم المسيء للاسلام "بهدوء" و"توازن" تام.
وقالت رايس لتلفزيون abc: "ما شاهدناه هو رئيس هادئا للغاية وثابتا ومتوازنا تماما في تعامله مع هذه التطورات".
واضافت ان "مداخلاته وادارته جعلت القادة في مصر واليمن وتونس وليبيا والعديد من انحاء العالم يقولون بوضوح انه لا يوجد مبرر لهذا العنف".
وواجه اوباما انتقادات لسياسته الخارجيه من منافسه على الرئاسة الجمهوري ميت رومني.
كما شن بول ريان مرشح رومني لمنصب نائب الرئيس الجمعة هجوما قاسيا على اوباما بشان سياسته الخارجية وقال انها تقوض موقف اميركا في العالم وتشجع المتطرفين.
وقال ريان في واشنطن ان "السلام والحرية والقيم المتحضرة لها اعداء في هذا العالم، كما تذكرنا الاحداث التي وقعت في مصر وليبيا واليمن".
وقالت رايس ان "الرئيس اوباما تحدث هاتفيا مع الرئيس المصري محمد مرسي. وفور ذلك ازدادت الحماية الامنية لموظفي سفارتنا بشكل كبير". وأضافت: "نحن لسنا عاجزين، ولم تنخفض شعبيتنا".
ودلت استطلاعات الراي على تقدم اوباما على رومني في مجال السياسة الخارجية. وفي السادس من تشرين الثاني، سيتوجه الاميركيون الى صناديق الاقتراع لاختيار رومني او تجديد ولاية اوباما رئيسا.