#dfp #adsense

سلام لـ”الأنباء”: ردات الفعل العفوية على فيلم براءة المسلمين في غير محلها

حجم الخط

رأى النائب تمام سلام ان "زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان اتت في ظل مرحلة مصيرية حرجة واللبنانيون احوج ما يكونون الى رعاية ومباركة مرجعية دينية دولية، وذلك لما فيها من تأثير على مجريات الحوادث والتطورات التي تشهدها المنطقة العربية وخصوصا المجتمعات التي تشكل فيها نسيجا اجتماعيا مشتركا بين المسلمين المسيحيين"، معتبرا ان "المسيرة الحبرية هي عمل مؤسساتي يستمر وينمو ويتطور باتجاه تعزيز ما انجزه الباباوات المتعاقبون على مستوى التعايش الاسلامي ـ المسيحي، ولعل ابرز تلك الانجازات المقولة الشهيرة التي اطلقها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني اثناء زيارته للبنان حيث اعتبر ان "لبنان اكثر من بلد، انه رسالة".

ولفت سلام في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى ان "من جوانب زيارة البابا استكمال وتأصيل ما بدأه سلفه البابا يوحنا بولس الثاني لاحباط مساعي استهداف الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، لاسيما تلك الخبيثة منها والمصاغة من قبل الصهيونية العالمية والتي تستغل ضعفاء النفوس والموتورين لتحقيق الانشقاق بين الديانات السماوية والتي كان اخرها ما سمي بفيلم براءة المسلمين الذي اهان الاسلام وجرح مشاعر المسلمين والذي انتج بتمويل صهيوني"، معتبرا ان "ردات الفعل العفوية غير المنضبطة التي انطلقت في العالم العربي ولبنان في غير محلها، كونها تحقق الهدف الذي تسعى اليه الايادي والنفوس الخبيثة".

واضاف سلام ان "الشارع الاسلامي يرمي بالمسؤولية حيال ما سمي بفيلم براءة المسلمين على عاتق السلطة في الولايات المتحدة الاميركية لان الشعوب العربية والاسلامية معتادة على انظمة تــــتدخل في كل شاردة وواردة، وهي بالتالي لا تتفهم الديموقراطية الاميركية التي تفسح المجال امام ابــــداء كل الآراء حتى السافرة منها"، مستدركا بالقول انه "لابد للسلطات الاميركية من ايجاد طريقة ما تحول دون تكرار مثل تلك التعديات على مشاعر الشعوب الاسلامية".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل