#dfp #adsense

مصادر مطلعة لـ”اللواء”: التصريح الايراني سيضيف عنصرا ساخناً على التجاذب الحاصل في البلاد

حجم الخط

على بعد ايام من العودة الى طاولة الحوار يوم الخميس المقبل، يبرز التحدي مجددا حول قدرة اللبنانيين على اجتراح الحلول لنقاط الخلاف بينهم، لا سيما الاستراتيجية الدفاعية وسلاح "حزب الله"، في ظل استمرار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على موقفه الذي لا يرى فائدة من الحوار، ومع موقف قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري الذي اعترف بأن عناصر من "فيلق القدس" التابع للحرس متواجدون في لبنان وسوريا لتقديم نصائح وآراء تفيد هذين البلدين.

ورأت مصادر مطلعة في تصريح لـ"اللواء" ان "التصريح الايراني سيضيف عنصرا ساخناً على التجاذب الحاصل في البلاد، سواء على خلفية الموقف من سلاح "حزب الله"، او الموقف من تداعيات الازمة السورية على البلاد، لا سيما على صعيد مذكرة قوى "14 آذار" التي قدمت قبل ايام الى رئيس الجمهورية، والتي اقترحت اجراءات على صعيد ضبط الحدود الشرقية والشمالية، عبر تمديد مهمة قوات "اليونيفل" الى هذه الحدود، او اعتبار السفير السوري في لبنان شخصاً غير مرغوب به".

وفي هذا المجال، اكدت مصادر نيابية في كتلة "المستقبل"، ان "الكتلة وان كانت أرجأت الخوض في ملاحقة الاجراءات التي اقترحتها، لتأمين اجواء هادئة لزيارة البابا، الا انها ستعاود الضغط على المسؤولين لترجمة هذه الاقتراحات الى خطوات عملية، بما في ذلك تقديم اقتراح نيابي الى مجلس النواب لتعليق الاتفاقات الامنية الموقعة مع سوريا، وبالتال اجبار الحكومة، من خلال الموافقة على الاقتراح الى قانون، بتعليق هذه الاتفاقيات وصولاً الى الغاء معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل