استغربت مصادر في المعارضة "استجابة وزير الخارجية الفورية لدعوة السيد حسن نصرالله من دون حتى انتظار جلسة مجلس الوزراء اليوم للوقوف على رأي هذا المجلس، فالقرار في مسائل من هذا النوع يعود للحكومة وحدها، وبالتالي لا شيء كان يستدعي هذه العجلة، خصوصا أن الجلسة بعد ساعات فقط على الاتصال الذي أجراه".
وقالت المصادر لـ"الجمهورية" "إن تصرف وزير الخارجية يؤكد أن الرئيس الفعلي للحكومة هو السيد نصرالله لا الرئيس ميقاتي"، مستذكرة المماطلة في دعوة رئيس الجمهورية لإرسال مذكرة احتجاجية على الخروقات السورية".