أعلنت صحيفة "تايم" ان اشخاصاً تابعين لحزب الله اعتقلوا قبل اسبوعين، مراسلها الصحافي اللبناني – الفلسطيني رامي عيشا، في مناطق يسيطر عليها الحزب في الضاحية الجنوبية.
وذكرت الصحيفة "ان هؤلاء الاشخاص اوقفوا عيشا، الذي كان مسافراً برفقة رجلين آخرين لتغطية حوادث حساسة، تحت تهديد السلاح، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح ودمّروا آلة التصوير الخاصة بعيشا".
وبحسب محامي عيشا، فانه "تم تسليم الاخير ورفيقيه الى الشرطة العسكرية، التي واصلت ضربهم". وقال: "ان القاضي العسكري استمع الى قضية عيشا لكنه رفض اخلاء سبيله. وفي 12 أيلول اقتيد عيشا الى سجن القبة في طرابلس، بعيدا عن زوجته وابنته، حيث يسمح له باجراء اتصالات محدودة مع عائلته فقط".
بدوره، قال رمزي شقيق عيشا: "ان رامي يشعر بالرعب، وهو محاط بالمجرمين. اخي لم يفعل شيئاً سوى ممارسة عمله الصحافي. وقد اكد القاضي العسكري نهار الخميس الماضي، استحالة اطلاق سراح عيشا حتى اكتمال التحقيق معه".
واشارت الصحيفة الى انه لم يتم بعد، تحديد موعد لجلسة المحكمة، وانه بموجب القانون اللبناني فان عيشا قد يبقى في الاعتقال لمدة تصل الى ستة أشهر من دون توجيه اي تهمة له.
من ناحيته، قال المدير التنفيذي في "لجنة حماية الصحافيين" جويل سيمون: "نشعر بالانزعاج جدا بسبب سوء المعاملة التي يتعرض لها رامي واستمرار احتجازه"، داعياً الى الافراج عنه فوراً. وختم سيمون: "يجب السماح للصحافيين في لبنان بالعمل بحرية، لاسيما خلال هذا الوقت الحرج الذي تمر فيه البلاد".
واوردت "تايم" ما بثّته قناة "المنار" في تقرير لها من ان عيشا اعتُقل مع ملازم في الجيش اللبناني يدعى وسام عبد الخالق ومع ابن عم الاخير، وان عيشا كان يغطي قضية حساسة.
من جهة أخرى دانت جمعية "اعلاميون ضدّ العنف" هذا الاعتداء ودعت إلى الإفراج عن عيشا.