الثّلاثاء الأوّل بعد عيد ٱرتفاع الصّليب
قراءةٌ من مارِ أَفرامَ السُّريانيّ (+373) أَلصَليبُ سلاحُ الظَّفر (الخطبة 13، 4)
ربُّنا داسَهُ الموت، فعادَ شقَّ فوقَ الموتِ طريقا، تعبَّدَ للموت، حملَهُ حرًّا، ليرميَ بٱلموت قهرا. حملَ ربُّنا صليبَهُ وخرجَ بإِرادةِ الموت. ولٰكنَّهُ صاحَ من فوقِ الصَّليب، فأَخرجَ الموتى من جوفِ الجحيمِ برغمِ إِرادةِ الموت. بٱلسِّلاحِ الَّذي بهِ قتلَهُ الموت، ظفرَ هو على الموت. إِحتجبَ اللَّاهوتُ في النَّاسوتِ ودنا منهُ، فقتلَ وقبلَ: قتلَ الموتُ الحياةَ في طبعنا، وقتلتْهُ الحياةُ الَّتي بغيرِ طبعِنا. لم يكن للموتِ أَن بفترسَهُ بغيرِ جسم، ولا للجحيمِ أَن تبتلعَهُ بغيرِ لحم، فجاءَ إِلى البتولِ يهيءُ من دمِها ركوبةً يدخلُ بها الجحيم: من أَتانٍ أَتوهُ بركوبةٍ دخلَ بها أُورشليم، فبشَّرَ بدمارِها وتهجيرِ بنيِها. وبٱلجسدِ الَّذي أَخذَهُ منَ البتول، دخلَ الجحيمَ ونهبَ كنوزِها وأَفرغَها من ذخائرِها.
جاءَ إِلى حوَّاء، أُمِّ كلِّ حيّ؛ إِنَّها الكرمَةُ الَّتي هدمَ الموتُ سياجَها بيدِها، وتلذَّذ بثمارِها. وإِذا بحوَّاءَ أُمِّ كلِّ حيّ قد صارتْ ينبوعَ الموتِ لكلِّ حيّ. بدَّلتْ مريمُ الغرسَةُ الجديدةُ حوَّاءَ الكرمةَ العتيقة، حلَّتْ فيها الحياةُ الجديدة: فإِذا طلبَ الموتُ مرعًى وجاءً يحملُ، كعادتهِ، أَثمارَهُ المائتة، وجدَ الحياةَ قاتلةَ الموتِ كامنةً فيها، فإِنْ حاولَ أَن يبتلعَها بلا وجل، أَفلتتْ منهُ مع كثيرين!
الرّسالة: رؤ 1: 9-20
رؤيا ٱبن الإنسان
9 وأنا يوحنّا أخاكُم وشَريكَكُم في الضّيقِ والمَلَكوتِ والثّباتِ في يسوع، كُنتُ في الجَزيرَةِ المَدْعُوَّةِ بَطْمُس، من أجْلِ كَلِمَةِ الله وشَهادَةِ يسوع.
10 فٱنْتَقَلْتُ بالرّوحِ يَوم الرَّبّ، وسَمِعْتُ ورائي صوتًا عظيمًا كصوتِ بوقٍ
11 يقول: "ما تَراهُ ٱكتُبْ فيهِ كتابًا، وأرْسِلْهُ إلى الكنائس السَّبِع: إلى أفَسُس، وإلى إزْمير، وإلى بَرْغامُس، وإلى طِياطيرة، وإلى سَرْديس، وإلى فيلادِلْفية، وإلى لوْدِقِيَّة".
12 فالتَفَتُّ لأنْظُرَ الصَّوت الّذي كانَ يُكَلِّمُني، وإذا ٱلْتَفَتُّ، رأيتُ سَبْعَ منائِرَ مِن ذَهَب،
13 وفي وَسَطِ المنائِرِ شِبْهَ ٱبنِ إنسانٍ لابِسٍ ثَوبًا طويلًا إلى قَدَمَيه، وَمُتَمَنْطِقٍ عِنْدَ صَدرِهِ بِحِزامٍ مِن ذَهَب.
14 أمّا رأسُهُ وشعرُهُ فأبيَضُ كالصّوف الأبيض، كالثَّلج، وعَيناهُ كَلَهيبِ نار،
15 ورِجلاهُ أشبهُ بِنُحاسٍ خالِصٍ كأنَّهُ صُفِّيَ في أتون، وصوتُهُ كصوتِ مِياهٍ غزيرة.
16 وفي يَدِهِ اليُمنى سَبْعَةُ كواكِب، ومِن فَمِهِ يَخْرُجُ سيفٌ ماضٍ ذو حَدَّين، ووَجْهُهُ كالشّمس وهي تَسْطَعُ في أشَدِّ وهْجِها.
17 فلمّا رأيتهُ، سقطْتُ عند رِجْلَيه كالمَيت، فَوَضَعَ يَدَه اليُمنى علَيَّ قائلًا: "لا تَخَفْ! أنا هوَ الأوّلُ والآخِر؛
18 أنا الحيّ، وقدْ أمْسَيْتُ ميتًا، وها إنّي حيٌّ إلى أبَدِ الآبدين. ولي مفاتيحُ المَوتِ والجَحيم.
19 فٱكْتُب إذا ما رأيتَ، وما هوَ الآن، وما هوَ مُزْمِعٌ أن يَحْدُثَ بَعْدَ ذٰلِكَ.
20 وهٰذا هوَ سِرُّ الكواكِبِ السَّبعة، الّتي رأيْتَها في يدي اليُمنى، والمنائرُ السَّبْع الذَّهَبيَّة: فالكواكِبُ هي ملائكَةُ الكنائسِ السَّبْع، والمنائرُ السَّبعُ هي الكنائسُ السَّبْع.
شرح آيات الرّسالة:
9-20 بعد مقدّمتين (1-3؛ 4-8)، يقصّ يوحنّا دعوته، على غرار دعوة الأنبياء الأقدمين (9-20).
9 رؤ 1/2؛ روم 5/3؛ 8/17؛ 2 طيم 2/12.
الضّيق والملكوت والثّبات: ثلاث كلمات مجموعة، لغويًّا، في الأصل اليونانيّ، بـ "الـ" تعريف واحدة، ومحدّدة كلّها "في يسوع". ثلاثة مواضيع للشّركة، مميّزة للسّلوك المسيحيّ النُّهْيَوِيّ، في الرّؤيا: الضّيق هو اضطهاد، يعانيه المسيحيّ نتيجة للصّراع، الّذي بدأ بموت يسوع على الصّليب. والملكوت هو ملك المسيح الّذي ٱنتصر على الموت، وعلى عالم الشّرّ، بقيامته من بين الأموات. والثّبات هو استمرار والمثابرة والصّبر على الضّيق حتّى النّهاية.
يسوع: في المقدّمة "يسوع المسيح" (1/1، 2، 5)، وفي الخاتمة "الرّبّ يسوع" (22/20، 21)، وفي جسم الرّسالة "يسوع"، تشديدًا على الطّابع الإنسانيّ الشّخصيّ.
بطمس: جزيرة في بحر إيجه، طولها 5 و12 كلم، وعرضها يتراوح بين 8 كلم و300 متر، ومساحتها 34 كلم2. صخريّة، بركانيّة، مقفرة. مسكونة منذ القدم. منفى لرجال السّياسة والدّين. سكّانها 4000 نسمة. نالت شهرتها من رؤيا يوحنّا. فيها دير على ٱسم القدّيس يوحنّا، مشهور بمكتبة، تأسّس سنة 1088، وخمسون كنيسة.
10 رسل 20/7؛ 1 قور 11/26؛ 16/2.
فٱنتقلت بالرّوح: حرفيًّا "صرت في الرّوح". ليس ٱنخطافًا يُفقِد الكاتبَ حواسَّه وطاقته العقليّة والرّوحيّة، بل هو ٱنتقال على طريقة الأنبياء الأقدمين، لقبول وحي ورسالة من الله، في وعي كامل، ونقلها إلى المؤمنين.
يوم الرّبّ: حرفيًّا "اليوم السيّديّ". لم ترد في العهد الجديد صفة "سيّديّ" إلّا هنا وفي (1 قور 11/20). هو يوم الأحد، "اليوم الأوّل من الأسبوع" (متّى 28/1؛ يو 20/1، 19؛ 1 قور 16/2). أمّا "يوم الله" (2 بط 3/12)، و"يوم الرّبّ" يسوع (رسل 2/20؛ 1 قور 1/8؛ 5/5؛ 2 قور 1/14؛ فل 1/6، 10؛ 2/16؛ 1 تس 5/2)، فهو يوم مجيئه الآخِر، للدّينونة، كما كان في العهد القديم، يوم تدخُّلِ الله المباشر في تاريخ البشر، ليدين ويخلّص. رأى الكاتب هٰذه الرّؤيا، يوم الأحد، يوم التّقاء الجماعة المسيحيّة، للاحتفال بعشاء الرّبّ وموته وقيامته ومجيئه الآخِر النُّهْيَويّ.
كصوت بوق: "كاف" التّشبيه يستعملها الكاتب غالبًا في الرّؤيا، تنبيهًا للقارئ والسّامع إنّ ما رآه وسمعه ليس إلّا تشابيه وصورًا ورموزًا إلى الحقيقة الّتي يريد التّعبير عنها. الصّوت هو صوت يسوع. وهو أشبه بصوت بوق (4/1)، لا لقوَّته فحسب، بل لعظمة الرّسالة، وضرورة إعلانها للنّاس أجمعين (متّى 24/31؛ 1 قور 15/52؛ 1 تس 4/16).
11-12 هاتان الآيتان هما قفل أدبيّ مع الآيتين 19-20، لرؤيا ٱبن الإنسان (13-18).
12 رؤ 1/20.
سبع منائر من ذهب: إشارة إلى المنارة ذات السُّرُج السّبعة، تُضاء ليل نهار أمام الرّبّ (خر 25/31-40؛ زك 4/1-14). والمنائر السّبع رمز إلى الكنائس السّبع (رؤ 1/20).
13 دا 7/13؛ رؤ 14/14؛ حز 9/2، 11؛ دا 10/5.
شبه ٱبن إنسان: يرد التّعبير في الرّؤيا مرّتين (1/13؛ 14/14). يشير إلى (دا 7/13-14 و10/5-6). "شبه" تشدّد على الطّابع السّرّي الإلٰهيّ، و"ٱبن الإنسان" هو الدّيّان النُّهَيَوِيّ، يدين الأمم الوثنيّين (19/15) والمسيحيّين الخائنين (2/16)، على حدّ سواء، ويكافئ الخدّام الأُمَناء.
ثوبًا طويلًا… بحزام من ذهب: ترجمة أخرى "ثوبًا ضافيًا" الثّوب الضّافي والزّنّار الذّهبيّ هو الثّوب الكهنوتيّ في الهيكل (15/6؛ خر 28/4، 8)؛ ويشير الذّهب أيضًا إلى الثّوب الملكيّ: فالمسيح هو الحبر والملك معًا.
14-15 دا 10/6؛ رؤ 2/18؛ 19/12.
14 دا 7/9.
شعره أبيض: إشارة إلى "قديم الأيّام" (دا 7/9)، وتعبير عن مجده وسنا بهائه (آش 33/17)، وأزليّته وأبديّته.
عيناه كشهاب نار: رمز إلى المعرفة الكاملة الّتي تسبر أعماق الأمور.
15 حز 1/24؛ 43/2؛ رؤ 14/2؛ 19/6.
أشبه بنحاس… أتّون: إشارة إلى تمثال دانيّال (2/31-45)، ورمز إلى الثّبات.
كصوت مياه غزيرة: 14/2؛ 19/6؛ حز 1/24؛ 43/2. رمز إلى الحكم والدّينونة.
16 رؤ 1/20؛ 2/1؛ آش 49/2؛ رؤ 2/12، 16؛ 19/15؛ عب 4/12.
يده اليمنى: هنا وفي 13/16؛ "يمينه" في 2/1؛ 5/1، 7. رمز إلى عنايته الفائقة. تلك اليد اليمنى نفسها يضعها المسيح على عبده يوحنّا (1/17).
سبعة كواكب: ترمز إلى ملائكة الكنائس السّبع (1/20)، وهم المسؤولون المحلّيّون عن كلّ كنيسة، أمام الدّيّان ٱبن الإنسان، الّذي يقبضها بيمينه (2/1).
من فمه سيف: تشبيه اللّسان بسيف ذي حدّين رمز إلى الكلمة الواضحة القاطعة، الّتي تنفذ إلى أعماق القلوب، وتُظهر جميع خفاياها.
وجهه كالشّمس: 10/1. رمز إلى البهاء والعظمة والجلال (قض 5/31؛ خر 34/29؛ متّى 13/43؛ 17/2).
17 آش 44/6؛ 48/12؛ رؤ 1/8؛ 2/8؛ 22/13.
سقطت… كميت: لم يَحْنِ يوحنّا ركبةً أمام تمثال الإمبراطور، لٰكنّه سقط عند رجلَي ربّه يسوع. حدث له ما حدث للنّبيّ حزقيّال (2/1)، ولدانيّال (8/17-18؛ 10/8-9، 16-17)، وللرّسول بولس على طريق دمشق (رسل 9/4؛ 22/7؛ 26/14): هو موقف الإنسان الخاطئ أمام الله الكليّ القداسة!
وضع يده اليمنى عليّ: تقدّس بوضع يد يسوع عليه، وصار له تلميذًا ورسولًا وخادمًا يتحمّل في سبيله الألم واضطهاد.
أنا هو الأوّل والآخِر: هٰذه الكلمات هي القمّة في الرّؤيا. إنّها أسمى الصّفات المحفوظة لله في العهد القديم، منسوبةً إلى يسوع نفسه. راجع شرح 1/8.
18 عب 7/25؛ دا 4/31؛ 6/27؛ متّى 16/18.
مفاتيح الموت والجحيم: للجحيم وهي مثوى الأموات (عد 16/33)، ومملكة الموت، أبواب ترمز إلى قوّة الشّرّ. والمفاتيح في يد المسيح الحيّ ترمز إلى سلطانه، هو الّذي مات ونزل إلى أعماق الجحيم (1 بط 3/19)، ثمّ قام منه حيًّا؛ فهو ينتشل من سلطان الموت جميع المؤمنين به (يو 5/26-28). راجع شرح متّى 16/18-19.
19 دا 2/28، 29، 45؛ آش 48/6؛ رؤ 1/1؛ 4/1 22/6، 16.
يرى شُرّاح في هٰذه الآية إعلانًا واضحًا لمحتوى فصول الكتاب كلّه: "ما رأيت" (1)، "ما هو كائن" (2-3)، "ما يكون بعد ذٰلك" (4-22). إنّ في هٰذا التّقسيم غُلُوًّا، لأنّ الكلّ مشدود إلى ما سيكون، والكلّ ذو طابع نُهْيَويّ.
21 رؤ 1/16؛ 2/1؛ 3/1.
حرفيًّا "سرَّ الكواكبِ السّبعةِ… والمنائرَ السّبعَ الذّهبيّة". "المنائرَ السّبعَ"، لغويًّا، في الأصل اليونانيّ، منصوبة ومعطوفة على "سرّ". وهٰذا أيضًا منصوب ومضاف إلى "الكواكب" فقط. يبرّر النّصب ربطهما إمّا بفعل "اكتب"، في الآية السّابقة، برغم أنّ الآية 20، لغويًّا مفصولة عن السّابقة؛ وإمّا بفعل أو بٱسم فعل مقدّر "إليك". غير أنّ شرّاحًا يرون في نصب "المنائر" خطأ لُغويًّا، تحت تأثير الفعل المتعدّي "رأيت"، والأصح أن تكون مجرورة ومعطوفة على "الكواكب".
ملائكة الكنائس السّبع: راجع شرح 1/4. أضف إليه أن الله يَكِلُ إلى ملائكةٍ أمر العناية بأشخاص (تك 24/7؛ مز 34/8؛ 91/11؛ طو 5/22؛ متّى 18/10)، وبجماعات (خر 23/20؛ 33/2؛ يش 5/13-15؛ آش 63/9؛ ملا 3/1؛ دا 10/13، 21؛ 12/1؛ رؤ 12/7). فلكلّ كنيسة ملاكها، إليه يوجّه ٱبن الإنسان رسالة. هٰذا رأي أوريجانوس ومعظم الآباء اليونان الأقدمين، وشرّاح حاليّين عديدين. أمّا أغوسطينوس ومعظم الآباء اللّاتين فيرون في الملائكة الرّؤساء الرّوحيّين المسؤولين عن مختلف الكنائس (دا 12/3؛ حج 1/3؛ ملا 2/17). ويرى أيضًا آخرون أنّ الملائكة، هنا، رسل روحيّون يمثّلون الكنائس، شعبًا ورؤساء، معًا. بواسطتهم يعبّر الكاتب أنّ الرّسائل الموجّهة إلى مختلف الكنائس هي نبوءة سماويّة من عند الله، وأنّ الكنائس كلّها هي في يد المسيح اليُمنى، ليحفظها ويرعاها ويُعنى بها. وكلّ كنيسة منها تمثّل الكنيسة الجامعة الواحدة كلّها.
الإنجيل
مر 9 :33-37
من هو الأعظم؟
33 ووصلَ يسوع وتلاميذه إلى كفرناحوم، ولمّا دخلَ البيتَ سألَهُم: "بِمَ كنتم تتجادلونَ الطّريق؟".
34 فظلّوا صامتين، لأنّهُم تجادلوا في الطّريق في من هو الأعظَمُ.
35 فجلسَ يسوع, ودعا اﮕثْنَي عشَر، وقال لهم: "إنْ أرادَ أحدٌ أنْ يكون الأوّل، فلْيكُنْ آخِرَ الجَميعِ وخادِمَ الجميع".
36 ثُمَّ أخذَ طفلًا وأقامه في وسطِهم، وضمَّهُ بِذِراعَيْه، وقال لَهُم:
37 "مَنْ قَبِلَ بٱسمي واحدًا مِنْ أمثال هٰؤلاءِ الأطفال، فهوَ يقبَلُني. ومن يقبلُني فلا يَقبَلُني أنا بل الّذي أرسَلَني".
شرح آيات الإنجيل:
33 مر 7/24؛ 9/28، 33؛ 10/10.
34 لو 22/24.
35 متّى20/26-27؛ 23/11؛ مر 10/43-44؛ لو 22/26.
36 مر 10/16.
38 متّى 10/40؛ لو 10/16؛ يو 13/20.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.