تظاهر آلاف الباكستانيين احتجاجاً على الفيلم المسىء للاسلام بينما عززت الشرطة اجراءاتها الامنية خوفا من حالات فلتان جديدة مثل ما حدث في كراتشي.
وقال المسؤول في شرطة بيشاور غل نواز خان ان ما بين 2500 وثلاثة آلاف طالب واستاذ وموظف في جامعة محلية تظاهروا في شوارع عاصمة ولاية خيبر باختونخوا. واضاف: "ان المتظاهرين تفرقوا بهدوء".
وقال صحافي في المكان ان تظاهرة اخرى دعا اليه فرع محلي لطلاب حزب الجماعة الاسلامية السني المتشدد جمعت حوالى 350 شخصاً.
وأحرق المتظاهرون اطارات وعلماً اميركياً واغلقوا احد الشوارع الرئيسية امام جامعة بيشاور.
وفي كراتشي عززت الشرطة اجراءاتها الامنية قرب القنصلية الاميركية غداة تظاهرات عنيفة اسفرت عن سقوط ثمانية جرحى على الاقل، كما قال لفرانس برس قائد شرطة المدينة اقبال محمود.
واكد امير فاروقي المسؤول الكبير في الشرطة المحلية ان "الطرق المؤدية الى القنصلية الاميركية تخضع لرقابة مشددة واقيمت حواجز لتجنب حوادث جديدة".