#adsense

زعيمة المعارضة في بورما في زيارة للولايات المتحدة مليئة بالوعود والمخاطر

حجم الخط

تصل زعيمة المعارضة في بورما النائبة اونغ سان سو تشي الى واشنطن في اول زيارة تقوم بها منذ اكثر من عشرين عاما الى بلد دعمها بدون اي تحفظ وسيترقب ادنى مواقف ستصدر عنها.

وغادرت حائزة جائزة نوبل للسلام رانغون الاحد متوجهة الى الولايات المتحدة حيث ستلتقي بصورة خاصة الرئيس باراك اوباما الذي كان اول من قرر عام 2009 فتح الحوار مجددا مع السلطات العسكرية الحاكمة انذاك في بورما على امل اقناعها باجراء اصلاحات.

وستخاطب سو تشي مواطنيها المقيمين في الولايات المتحدة وبينهم العديد ممن كانوا من اشد المعارضين للنظام العسكري السابق.

وقال نيان وين المتحدث باسم الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية التي اصبحت حزب المعارضة الاول في البرلمان بعد الانتخابات التشريعية الفرعية في الاول من نيسان انها ستتمكن على الاقل من التحدث عن حال الاصلاحات في بورما، ستتاح لها هذه الفرصة.

واوضح المتحدث ان سو تشي التي افرج عنها في نهاية 2010 بعدما قضت 15 عاما من اصل السنوات العشرين الاخيرة قيد الاقامة الجبرية، ستصل الى واشنطن على رأس وفد مصغر يضم ثلاثة معاونين. كما يرافقها في الطائرة السفير الاميركي في رانغون ديريك ميتشل.

وتستمر زيارة زعيمة المعارضة حتى الثالث من تشرين الاول وستقضي خلالها بضعة ايام على الساحل الغربي للولايات المتحدة كما ستزور جامعتي يال وهارفارد.

وستغتنم فرصة رحلتها ايضا لزيارة نيويورك حيث اقامت بين 1969 و1971 حين كانت تعمل لحساب الامانة العامة للامم المتحدة.
 

المصدر:
AFP

خبر عاجل