أعلن مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ان "القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري وبإعلانه عن وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان وسوريا جاء ليؤكد المؤكد ويعلن عمّا كنا تكلمنا عنه طويلاً وننادي به"، معلناً ان "الحرس الثوري يساعد النظام السوري على قتل الشعب، أما في لبنان فهو يساعد حزب الله على بناء دويلته".
وسأل:" هل تقبل إيران بوجود حرس ثوري لأي بلد كان داخل أراضيها؟" مؤكداً ان "هذا الوجود تدخل سافر لإيران بلبنان إذ أنه إمتداد لإيران" مشدداً على ان "إيران وحزب الله بصفّ واحد ضد لبنان".
وعن كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله ودعواته للتظاهر إحتجاجاً على الفيلم المسيء للإسلام، قال قاطيشا في حديث لموقع الكتروني: "نصرالله نصّب نفسه كمرشد ثوري على المسلمين وأعطاهم إرشاداً ثورياً وهذا شيء مرفوض"، مضيفاً ان "نصرالله أراد من خلال هذا الإرشاد الثوري ان يفرّغ الإرشاد الرسولي الذي وقّع عليه قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر أثناء زيارته لبنان من محتواه".
وتابع :" لكن نصرالله لا يعلم ان الإرشاد الرسولي لا تنتهي صلاحيته لا بيوم ولا يومين ولا حتى بسنين".
أما عن مشاركة قوى "14 آذار" في طاولة الحوار الخميس المقبل، أكد قاطيشا ان "المسؤولين في 14 آذار هم الذين سيتخذون هذا القرار بالتنسيق مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان" واصفاً "جلسات الحوار بطبخة البحص" مؤكداً انها "لتضييع الوقت إذ أنها فشلت قبل ان تبدأ".
وتابع: "هناك تفشيل لطاولة الحوار من خلال كلام نصرالله عن التمسك بالسلاح وعن ضرب إسرائيل ومع الإعتراف بوجود الحرس الثوري الإيراني في لبنان". متسائلاً : "ما نفع طاولة الحوار في هذه الحالة وما نفع الإستراتيجية الدفاعية ؟".