#adsense

علوش: توجيهات البابا عن الربيع العربي شديدة الإيجابية ولسنا بحاجة لنصرالله في الدفاع عن الإسلام

حجم الخط

أكّد القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان "زيارة قداسة الحبر الأعظم البابا بنديكتس السادس عشر إلى لبنان كانت أكثر من ناجحة وفيها الكثير من النقاط الإيجابية للبنان وشعب لبنان"، لافتا الى ان "التنظيم كان جيدا وفيه النكهة اللبنانية التقليدية، والحضور الشعبي من كل الطوائف كان مؤثرا جدا ويعبر حقيقة عن رأي وتوجّهات أكثرية الشعب اللبناني".

وقال علوش في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية": "توجيهات البابا بالنسبة للربيع العربي كانت شديدة الإيجابية، فأحد منا لا يريد أن يرى حمام دمّ في سوريا، كما ان أحدا لا يريد أن تدمّر سوريا لأنّ المطلوب اليوم هو أن يصل الشعب إلى حريته بأقل قدر من الأذى".

وعن دعوة أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله إلى استنفار التحرك الشعبي رفضا للفيلم المسيء للإسلام، قال القيادي في تيار "المستقبل": "لسنا بحاجة لقيادة حسن نصرالله في هكذا تحرك لأنّ القضية إنسانية ووطنية وليس بالضرورة أن يرتبط حشد الناس حول موقع نصرالله"، مضيفا: "يحق للمسلمين أن يقوموا بردّة فعل على هذا الفيلم الركيك والمفكك وغير المنتمي لا إلى الفن ولا إلى التاريخ أو المنطق، فانتهاك مقدسات جزء من المواطنين وجزء من البشر مرفوض لأنه مقدمة لانتهاك المقدسات لدى الجميع".

وتابع: "لا شك ان حسن نصرالله يحاول أن يقطف لحظة في التاريخ ليعود ويظهر أنه المدافع عن الإسلام والمسلمين والحقوق الإسلامية… اعتقد أن الأولى به، اذا أراد الدفاع عن الإسلام، أن يلجأ إلى التفاهم مع باقي المسلمين والوصول إلى طريقة خارج المنطق الشعبوي للتخفيف من ردات الفعل المتطرفة في كثير من النواحي، التي هي أيضا، تشجع الكثيرين من المتطرفين والخبثاء لمحاولة النيل الإعلامي من الإسلام".

من ناحية أخرى، لفت علوش إلى أن "ما قاله القائد الاعلى للحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري ان عناصر من "قوة القدس" التابعة للحرس الثوري موجودون في سوريا ولبنان لكن فقط كمستشارين، يؤكد ما كنا نقوله على مدى السنوات الماضية ان من يقود الحرب في لبنان وفي سوريا هو الحرس الثوري الإيراني بتوجيه من الولي الفقيه".

وقال: "حاولنا أن نقنع إخوتنا في الوطن من جمهور المقاومة واعضاء حزب الله، انه لا ملاذ لهم سوى العودة إلى مواطنيهم وإلى إخوتهم وإلى القرار الوطني، وأن يخرجوا من الهيمنة واقتناعهم بهيمنة الولي الفقيه"، مضيفا: "ما يقوله الجعفري تأكيد ان الحرس الثوري الإيراني مشارك بما يجري في لبنان بغض النظر عن المهمة التي يقوم بها، وبأن سوريا ولبنان يواجهان محاولة مستمرة لقضمهما من قبل مشروع ولاية الفقيه".

أخيرا، وعن ملف قانون الإنتخابات، قال القيادي في "المستقبل": "أعتقد ان قانون الدوائر الصغرى قد يكون أكثر قبولا على الأقل من قبل قوى "14 آذار"، ولكنني لست متأكدا من قبول فريق "8 آذار" به"، مشيرا في الوقت عينه إلى ان "كلمة "الدوائر الصغرى" في هكذا مشروع هي كلمة مطّاطة، فقد يكون لبنان في هذا القانون مقسّما إلى 60 دائرة أو حتّى 20 دائرة مع تفاصيل التقسيم"، مبديا اقتناعه أن "أي دائرة في التقسيمات يجب أن تراعي العيش المشترك، ما يعني أن ينتخب المسيحي ممثلا مسلما عنه والمسلم ينتخب ممثلا مسيحيا عنه، لأن هذا المبدأ هو الطريقة الوحيدة للتخفيف من حدّة الخطاب المتطرف والطائفي".

حاوره: ميشال بوزيد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل