رأى النائب نضال طعمة أن "لقاؤنا اليوم بحد ذاته تعبير عن وحدة، هذه الوحدة موجودة بالرغم من بعض الأصوات الشاذة التي تصدر"، مستنكرا "الأصوات المسيئة للنبي الكريم محمد". وأعتبر هذه الاساءة كوني مسيحيا إساءة لقيم المحبة الإنجيلية التي في مقدمتها بذل الذات في سبيل الآخر، وهذا ما اعتدنا عليه في هذه المنطقة العزيزة التي قدمت على مر السنوات خيرة من شبابها في مواجهة العدو الإسرائيلي في جبهة المقاومة الوطنية التي نحتفل في هذه الأيام بتأسيسها".
واضاف خلال لقاء عقده النائب خالد الضاهر في دارته في بلدة ببنين – عكار بحضور رؤساء بلديات وشخصيات:: "لا بد من توجيه تحية إلى صاحب هذه النائب ضاهر الذي كان من أوائل المشاركين مع المقاومة ضد العدو الاسرائيلي، وقدمت هذه المنطقة شهداء ضد الإرهاب المتنقل لكي نتمسك بالدولة ومؤسساتها وعلى رأسهم الجيش اللبناني الذي هو ربيع لبنان وبدونه الخريف والعواصف".
وتابع: "لم تطلب هذه المنطقة شيئا إلا العدل والحق والانماء المتوازن، ونحن لن نتوانى عن المطالبة بحقوقها، وفي موضوع لقائنا اليوم عن التربية لا بد بداية من توجيه التحية إلى الرئيس سعد الحريري الذي تبرع من ماله الخاص ب 13 مدرسة رسمية سلمها إلى وزارة التربية التي عليها الاهتمام الفعلي بالتربية والمدارس في هذه المنطقة. ولأن التربية واجب ديني وأخلاقي ووطني قبل أن تكون مسارا تنظيميا له أصوله وقوته، بادرنا نحن نواب عكار إلى طرح كل المواضيع التربوية على طاولة البحث وخصوصا الجامعة اللبنانية لإنشاء كافة الاختصاصات في هذه المنطقة العزيزة".