حذر عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت من أنّ السلطات الإيرانيّة تسعى جاهدة لجعل لبنان بأكمله قاعدة متقدّمة للحرس الثوري الإيراني عبر سلاح "حزب الله"، متوجها بالسؤال الى رئيس الحكومة ووزير الدفاع هل أن عناصر الباسدران في لبنان متواجدين بصفة شرعية؟؟
وقال فتفت في بيان، "إعترف الجنرال محمد علي جعفري القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني "الباسدران"، في مؤتمر صحافي، بأنّ طهران أرسلت الى لبنان وسوريا عدداً غير محدّد من عناصر فيلق القدس التابع للباسدران بصفة إستشاريّة؟؟؟. فإذاً لم يعد التدخّل الإيراني المباشر في الحرب على الشعب السوري تهمة ملفقّة كما كان البعض يحّب أنّ يسميها بل إقرار بأنّ طهران طرف مباشر في الإعتداء على الربيع العربي في سوريا دعماً للرئيس الأسد ونظامه".
أضاف: "أمّا في لبنان فإنّ هذا الإقرار يستوجب التوقف مليّا عنده وتوجيه بعض الأسئلة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن: هل لديكما علما بهذا الموضوع ؟ وهل الحكومة على علم به؟، وهل أن عناصر الباسدران في لبنان متواجدين بصفة شرعية بعد أنّ أصبح وجودهم علنّي؟".
وتابع فتفت: "هل هذه العناصر تتعاطى بصفة إستشاريّة مع الجيش اللبناني؟ وإذا كان الجيش لا دخل له بهذا الموضوع، وهذا ما أعتقده، فبأي صفة عسكريّة رسميّة بتواجد هؤلاء في لبنان؟. بالتأكيد لن نحصل على أجوبة شافية على هذه الأسئلة لأنّ هذه الحكومة غير معنيّة بسيادة لبنان على أراضيه وفقا لما تتعاطاه مع تزايد الإنتهاكات السوريّة العسكرية الرسميّة للأراضي اللبنانيّة وآخرها القصف الجوّي اليوم على منطقة عرسال".
وأوضح "نحن نطرح هذه الأسئلة لندق ناقوس خطر محدّق وقد أصبح علنيّا وهو أنّ السلطات الإيرانيّة تسعى جاهدة لجعل لبنان بأكمله قاعدة متقدّمة للحرس الثوري الإيراني عبر سلاح حزب الله ، فهل آن الأوان لبعض الغافلين والمستغفلين بأن يعوا خطر وهول ما يجري؟".
في الختام، سأل فتفت: "هل آن الأوان لبعض الإنتهازييّن الساعين لسلطة وهميّة على حساب السيادة والمصلحة اللبنانيّة الوطنيّة أنّ يعودوا عن غيّهم؟".