صرح رئيس لجنة مستقلة للتحقيق في الازمة السياسية التي شهدتها تايلاند في 2010 اليوم ان رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي يقيم في المنفى يجب ان يتخلى عن العودة الى العمل السياسي في بلده لحماية فرص الاستقرار.
وقال المدعي العام السابق كانيت ناناكورن ان شيناواترا الذي اطاحه في 2006 انقلاب عسكري وما زال الى اليوم الشخصية الاساسية في الحياة السياسية في تايلاند، يجب ان يبقى بعيدا عن شقيقته ينغلوك التي تتولى رئاسة الحكومة منذ عام.
وقال في مقابلة تلفزيونية قبل نشر تقرير لجنة "الحقيقة من اجل المصالحة" حول الازمة السياسية التي شهدتها البلاد في 2010 انه يعتقد ان تاكسين يجب ان يتوقف عن لعب اي دور في السياسة. واضاف: "ينغلوك عملت بشكل جيد وعلى تاكسين تركها تدير تايلاند".
وكان حوالى مئة الف من مؤيدي تاكسين الذين يطلق عليهم اسم "القمصان الحمر" احتلو وسط بانكوك لشهرين بين آذار وايار 2010 قبل طردهم في عملية قام بها الجيش.
واسفرت هذه الازمة التي كانت الاعنف في تاريخ تايلاند الحديث عن سقوط تسعين قتيلا و1900 جريح.