كما دعت الجمعية أيضا نقابة المحررين إلى إصدار بيان إدانة واتخاذ الإجراءات اللازمة نظرا لما يحتويه المقال من دعوة للكراهية وتحريض على القتل ضد صحافيين من الطائفة الشيعية.
وإذ أسفت الجمعية لهذا الانحدار في الأدبيات السياسية والإعلامية سيما من صحيفة "الأخبار" التي تحولت إلى منبر للشتامين والحاقدين والمحرضين على العنف المعنوي، رأت أن المشكلة الأساس تبقى في تغييب الدولة من قبل "حزب الله" الذي يوفر الحماية والرعاية للأمين وأمثاله.
