تحدث الرئيس السنغالي ماكي سال الذي يقوم بزيارة لموريتانيا هي الاولى منذ انتخابه، في نواكشوط عن تطابق تام في وجهات النظر مع نظيره محمد ولد عبد العزيز حول مكافحة الارهاب والازمة في مالي المجاورة.
وقال سال في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع نظيره الموريتاني "بحثت مع رئيس الجمهورية الوضع في شمال مالي. موريتانيا على معرفة تامة بهذا الملف اكثر من السنغال".
واضاف "نعتبر انه اذا ارادت مجموعات مالية التزام طريق الحوار فاننا نشجعها. ولكن بالنسبة الى من يختارون طريق الارهاب وتقسيم مالي، فسيواجهون تداعيات خيارهم".
وتزامنت هذه التصريحات مع اجتماع طارىء لوزراء المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا يعقد في ابيدجان لمناقشة ظروف نشر قوة افريقية في مالي.
ومنذ اكثر من خمسة اشهر، تسيطر على شمال مالي حركات اسلامية متطرفة مرتبطة بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وفي بداية تموز، اعلنت السنغال انها ليست في وارد "ارسال قوات الى مالي".
وموريتانيا التي تعلم تماما الوضع في شمال مالي وخصوصا ان جيشها نفذ في العامين 2010 و2011 عمليات عسكرية عدة ضد اهداف للقاعدة، كانت اعلنت في اب بدورها انها "لن تتدخل عسكريا".
واجرى الرئيسان السنغالي والموريتاني محادثات مغلقة قبل ان ينضم اليهما وزراء الخارجية والداخلية والمناجم والطاقة والزراعة في كل من البلدين.