#dfp #adsense

مذكرات توقيف أميركية قريباً بحق نصرالله وبعض القياديين…”السياسة”: “حزب الله” يقيم امبراطورية تهريب مخدرات حول العالم بالتعاون مع إسرائيل وإيران

حجم الخط

كتب حميد غريافي في "السياسة" الكويتية:

كشف عضو بارز في لجنة المال بمجلس النواب الأميركي أن "30 في المئة من مداخيل "حزب الله" في لبنان هي من عائدات تهريب وتصنيع وبيع المخدرات، التي تقوم مجموعات منظمة حكومياً من أجهزة أمنية إيرانية بتأمين نقلها الى لبنان جواً أو بحراً أو براً وتسليمها الى "شعبة أمنية خاصة" من مسؤولين في الحزب، ليتم بعد ذلك تهريبها الى اوروبا وافريقيا ومن ثم الولايات المتحدة عبر بوابة أميركا اللاتينية والمكسيك بمشاركة بعض بارونات المخدرات في تلك الدول، كما ان أمنيين اسرائيليين يساهمون في دعم عمليات تهريب المخدرات".

واشار النائب الأميركي لـ"السياسة" الكويتية الى ان "العقوبات الجديدة التي فرضتها الاربعاء الفائت وزارة الخزانة الأميركية على حسن نصرالله شخصياً وعلى مساعديه الامنيين البارزين مصطفى بدر الدين وطلال حمية لضلوعهم بما لا يقبل الشك في أعمال ارهابية واجرامية ودعمهم النظام السوري، لن تكون العقوبات الأخيرة بل ستتبعها في الوقت المناسب عقوبات أكثر قساوة، من بينها إصدار مذكرات توقيف أميركية بحقهم وبحق عدد آخر من قادة الحزب وبعض رؤساء كوادره في الداخل اللبناني والخارج".

وأكد النائب أن "تقارير الاستخبارات الاميركية والدولية ومن 20 مصدراً آخر على الاقل تتحدث منذ منتصف التسعينات الماضية عن ان 30 في المئة من المداخيل الاخرى المالية لـ"حزب الله" الى جانب المخدرات يتم جنيها عبر دول العالم من عناصر مقيمة للحزب هناك في شبه خلايا سرية وعلنية، من مردودات لسرقات السيارات التي يجري ارسالها الى لبنان بعد تغيير ارقام محركاتها وهياكلها، وكذلك الى سوريا وايران وبعض الدول العربية عبر عملاء للحزب فيها، وكذلك سرقة آلاف بطاقات الائتمان في اوروبا خصوصا ودول الخليج في اميركا اللاتينية، وسرقة آلاف الهواتف النقالة الخليوية التي يعاد تسويقها بعد تأهيلها عبر شركات وهمية أو بالاتفاق مع شركات لها فروع في الشرق الأوسط، وتبييض اموال المخدرات والجريمة المنظمة عبر مئات المصارف في اوروبا واميركا اللاتينية وافريقيا والدول العربية".

وكشف البرلماني الأميركي أن "تقارير الاستخبارات الدولية العربية اعربت عن استغرابها في كثير من مناسبة من عمليات تهريب مخدرات مشتركة بين عصابات من "حزب الله" وبعض "المهربين" الاسرائيليين عبر الحدود اللبنانية – الجنوبية، ويعتقد واضعو بعض تلك التقارير ان السلطات الاسرائيلية على علم بعمليات تبادل التهريب تلك وهي تساهم بنقلها عبر حدود سيناء الى مصر او من مرفأ ايلات الى الاردن ودول خليجية، وخصوصاً حبوب "الكبتاغون" و"ال اس دي" و"الموغادون" وشبيهاتها من المخدرات القوية التي يأتي معظمها من ايران التي تستوردها وتصنع معظمها ثم "تصدرها" الى "حزب الله" لبيعها وتسويقها والحصول منها على مردودات مالية كبيرة بعد عجز الميزانية الايرانية عن الايفاء بالتزاماتها السابقة لللحزب بسبب الحصار الدولي على طهران".

وقال النائب الأميركي "ان فرض قيادة حسن نصرالله بالقوة سيطرتها على مديرية الأمن العام وبعض فروع الجمارك والاستخبارات اللبنانية منذ العام 2001 بعد عام تقريباً من الانسحاب الاسرائيلي العسكري من جنوب لبنان، مكنته من التحكم الدقيق بعمليات التهريب عبر الحدود اللبنانية – السورية التي كان يغطيها اللواء الركن جميل السيد المدير السابق للأمن العام، وكذلك خلفه المدير الراهن عباس ابراهيم وهما من الطائفة الشيعية، بعد سلخ هذه المديرية المهمة والخطيرة من ايدي المسيحيين الذين بقيت بأيديهم نحو أربعة عقود من الزمن، وكذلك من التحكم بالتهريب عبر مطار بيروت وعبر مرفئها ومرافئ غير شرعية ممتدة من منطقة الاوزاعي البيروتية حتى صور في أقصى الجنوب".

وعلى الرغم من "هيمنة الحزب الايراني الارهابي" – حسب النائب الأميركي – على أهم وزارات الدولة وإدارتها مثل وزارات الخارجية والدفاع والداخلية الا انه "غير قادر على تحويل لبنان برمته الى دويلة تابعة كلياً لايران وسورية".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل