وفي هذا الاطار قال وزير الدولة للتنمية الادارية محمد فنيش لـ"المستقبل": "لسنا في معرض الدفاع عن وزير الخارجية، لكنه تحرك كونه رئيس لجنة باسم لبنان في جامعة الدول العربية، وهي وظيفة ادارية وقد قام بدوره بما ينسجم مع مهامه الإدارية، وقد أخذ المبادرة بالاتصال بالجهات المعنية من دون قصد تجاوز الرئيسين سليمان وميقاتي، لكن هذا لا يمنع من التشاور معهما في هذا الأمر، لهذا تم تكليف وزير الخارجية متابعة الملف من خلال الاتصال بوزراء الخارجية العرب حول موضوع الفيلم وطرح قانون دولي عبر منظمة حقوق الانسان وجامعة الدول العربية استناداً الى ما قامت به باكستان في العام 2007 باسم منظمة المؤتمر الاسلامي وتقوم به الجمعية العمومية للامم المتحدة سنوياً".
وتابع فنيش: "لبنان معني بمتابعة موضوع الفيلم خصوصاً بعد زيارة البابا وتكريس لبنان رمزاً للتعايش والحوار بين الأديان.
