تبنى الحزب الاسلامي المتمرد الافغاني العملية الانتحارية التي وقعت في كابول واسفرت عن مقتل 12 شخصاً بينهم تسعة اجانب بحسب حصيلة جديدة، مؤكداً انه نفذها انتقاما لبث الفيلم المسيء للاسلام.
وقال زبير الصديقي المتحدث باسم الحزب الاسلامي، ثاني اكبر مجموعة من المتمردين في افغانستان بعد حركة طالبان، في اتصال مع وكالة فرانس برس ان العملية الانتحارية نفذتها امرأة.