قتل 12 شخصاً على الاقل بينهم تسعة اجانب في كابول في عملية انتحارية بالسيارة المفخخة تبنتها مجموعة متمردة انتقاماً للفيلم المسيء للاسلام الذي اثار بثه موجة تظاهرات عنيفة في العالم الاسلامي.
ووقع الاعتداء على طريق يؤدي الى مطار كابول ونفذته امرأة انتحارية بحسب ما افاد الحزب الاسلامي الذي تبنى العملية.
وأعلنت الشرطة في بيان انه في حوالى الساعة 6,45 (2,15 تغ) فجر انتحاري سيارته على طريق المطار في المنطقة 15 وقتل تسعة موظفين اجانب وثلاثة افغان كما اصيب شرطيان بجروح.
وقال مصدر امني افغاني ان الاجانب موظفون في شركة خاصة تعمل في المطار بدون ان يحدد جنسية الاجانب التسعة. كذلك افادت مصادر امنية غربية عن مقتل تسعة اجانب وافغاني او افغانيين.
وشاهد مصور فرانس برس في الموقع هيكل الحافلة الصغيرة متفحما ومن حوله جثث الضحايا بعضها اشقر الشعر، معددا ست جثث على الاقل تشير ملامحها الى انها جثث غربيين.
ووقع الاعتداء على طريق يؤدي الى المطار على مقربة من قصور الاعراس التي يقصدها الافغان لاحياء حفلات الزفاف. لكن مصدرا امنيا لفت الى ان هذا لا يعني ان قصور الاعراس كانت الهدف لانه لم يكن هناك اي زفاف في هذا الوقت من النهار، مضيفا أنه لم تقع اي عملية انتحارية منذ وقت طويل في هذا الحي.
واعلن الحزب الاسلامي انه نفذ الاعتداء ردا على الفيلم المسيء للاسلام وللنبي محمد الذي ادى بث مقاطع منه على موقع يوتيوب الى موجة تظاهرات واعمال عنف في العالم الاسلامي.