#dfp #adsense

المؤتمر العام الـ16 لـ”القوات” – أميركا الشماليّة… شابوت: ضرورة تكثيف الجهود لإسقاط الأسد ورحيله عن السلطة

حجم الخط

تابع المركز اللبناني للمعلومات ومقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية، أعمال المؤتمر السنوي السادس عشر الذي إنعقد هذا العام في ولاية نيوجرزي الأميركية، تحت عنوان "صوتك لو بعيد، بيوَدّي".

وشارك في أعمال هذا المؤتمر رؤساء وممثلون لمختلف مراكز مقاطعة أميركا الشمالية في كل من الولايات المتحدة وكندا تقدمّهم رئيس مقاطعة أميركا الشمالية الدكتور جوزف جبيلي ،اللجنة الإدارية للمقاطعة ورئيس إقليم كندا، كما شارك في المؤتمر وفد قيادي من لبنان ضمّ كلاً من الأمين العام لحزب القوات اللبنانية المهندس عماد واكيم ممثلأً رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، وعضو كتلة نواب القوات اللبنانية الدكتور فادي كرم، ورئيس قطاع الإنتشار في القوات اللبنانية أنطوان بارد، والمدير العام لإذاعة لبنان الحر مكاريوس سلامة، ورئيس تحرير الموقع الإلكتروني في "القوات اللبنانية" طوني أبي نجم. كما حضر رئيس "حركة التغيير" المحامي إيلي محفوض.

وقد تركزت أعمال المؤتمر في يومه الأول على عقد سلسلة إجتماعات تنظيمية خصصت لعرض حصيلة أعمال وأنشطة المركز اللبناني للمعلومات ومقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية على مدى العام المنصرم، بالإضافة إلى مناقشة خطة العمل في المرحلة المقبلة من جوانبها التنظيمية والحزبية والسياسية كافة.



وشهد اليوم الأول أولى الجلسات العامة، حيث إستضاف المؤتمر رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي النائب ستيف شابوت. وبعد كلمة ترحيب من الدكتور جوزف جبيلي عرض فيها أبرز أنشطة السيد شابوت ومواقفه في إطار دعمه الدائم والمستمر لسيادة لبنان وإستقلاله وحريته ، ولحقوق الانسان فيه، تحدث النائب شابوت عن التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في مختلف أنحاء العالم، ولفت إلى أن لبنان يواجه بدوره تحديات كثيرة، مشيراً إلى سعيه الدائم لتحقيق مزيدا من الاهتمام بقضية لبنان لدى الولايات المتحدة. وشدّد على أهمية إستحقاق الانتخابات النيابية بالنسبة إلى لبنان العام المقبل وعلى ضرورة تأمين إجرائه في مناخات من الحرية، وأوضح أنه كان من الداعمين بشكل مطلق لإستمرار المساعدات الأميركية المخصصة للجيش اللبناني والقوى الأمنية ، وأنه عارض الدعوات الى تعليق المساعدات الأميركية لا سيما بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الحالية التي يملك حزب الله فيها تاثيراً مباشراً.

وبالنسبة لما يجري في سوريا شدّد النائب الأميركي على ضرورة تكثيف الجهود لإسقاط الأسد ورحيله عن السلطة، معتبراً أنه يتوجب على الإدارة الأميركية أن تعود إلى ممارسة الدور القيادي في القضايا الإقليمية والدولية ، لا أن تبقى تحت رحمة مواقف كل من الصين وروسيا ولا سيما في ما يتعلق بالأزمة في سوريا . وأوضح أنه لا يؤيد تدخلاً عسكريا أميركياً على الأرض في هذا البلد، بل يجب العمل مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة والمقاتلين الأحرار في سوريا، من أجل الإسراع في إنهاء الأزمة، لأنه إذا لم يتمّ ذلك فإن هذا الأمر سيؤدي إلى إزدياد العناصر المتطرفة في سوريا، من هنا أكدّ النائب شابوت أنه "يتوجب إزالة الأسد الآن". كما تطرق إلى التهديد الذي تمثله إيران في المنطقة عبر تمسكها ببرنامجها النووي.



وكان تحدّث في بداية الجلسة الأولى رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض عارضاً بشكل مفصل الأوضاع اللبنانية من مختلف جوانبها، وصولاً إلى المرحلة التي تحرّر فيها لبنان بإنسحاب القوات السورية منه، وأشار إلى أن الاحتلال لم يندحر لولا الوحدة المسيحية الإسلامية مؤكداً على الدور البارز الذي لعبه كل من الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري اللذين ساهما بشكل رئيسي مع الحلفاء في إفشال كل المخططات التي حيكت وما تزال تحاك من أجل العودة بلبنان إلى زمن الاحتلال، وقال محفوض إن هذا الجهد والموقف المشترك للقوى السيادية كلها هو الذي أنقذ لبنان الكيان ولبنان الوحدة الوطنية. وشدّد محفوض على اهمية المقاومة الحقيقية التي بذلتها القوات اللبنانية والتي أدّت في النهاية إلى الحفاظ على الأرض والسيادة.

وقال إننا اليوم أمام حالة وجود طاقم سياسي لبناني لم يعرف مواجهة شرف الحكم وإدارته، وهذا الطاقم قدّم المصلحة السورية الإيرانية على مصلحة الوطن . وإنتقد محفوض بشدة سياسة التيار العوني وأداءه مشيراً إلى أن هذه الجماعة فضلت السوري والإيراني على لبنان كما قامت بالتصالح مع النظام البعثي الذي ينهار.

وختم محفوض كلامه بالتأكيد أن النصر في النهاية سيكون إلى جانب القوات اللبنانية التي تحمل قضية مقدسة منذ نشأتها ولديها تاريخ حافل بالشهداء الذين بذلوا دماءهم دفاعاً عن كرامة لبنان.



وفي اليوم التالي بدأت الجلسة العامة الثانية بكلمة رئيس قسم نيوجرسي في القوات اللبنانية، ثم تلاه الدكتور جوزف جبيلي رئيس المركز اللبناني للمعلومات ورئيس مقاطعة أميركا الشمالية الذي أكدّ أن إنعقاد المؤتمر كل عام يشكل أكبر دليل على أهمية الإلتزام بالقضية والتلاقي في ما بيننا لنكمل مسيرة قد بدأناها، ولنثبت للجميع أننا باقون تحت راية القوات اللبنانية دعماً وحفاظاً على لبنان الحرّ والمستقل وإيماناً منّا بأن شهداءنا هم المشعل الذي لا ينطفئ.

وقال الدكتور جبيلي إننا كقواتيين لا نستطيع إلا أن نكون احراراً ورواداً في الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة والمساواة ، كما في دول الإغتراب وفي أميركا بالذات حيث نعيش حريتنا وقناعاتنا .وشدّد على أهمية إنعقاد اللقاء السنوي حيث نجدّد العهد لشهدائنا في الإستمرارية، معتبراً أنه يتوجب علينا العمل بكل جهد للوصول إلى أهدافنا حيث ينتظرنا العام المقبل الكثير من الإستحقاقات المصيرية ويأتي في مقدمها إستحقاق الانتخابات النيابية.

وبعد ذلك قدّم نائب رئيس المركز اللبناني للمعلومات الدكتور إيلي سمعان عرضاً مفصلاً وشاملاً لعمل المركز والأنشطة والإجتماعات التي يقوم بها على مدار العام، ومنها على المستوى السياسي لمتابعة القضية اللبنانية، من خلال اللقاءات والتواصل الدوري مع اعضاء الكونغرس والإدارة الأميركية، متوقفاً عند أهمية قيام المركز اللبناني للمعلومات بتنظيم الإحتفال بذكرى ثورة الأرز في الرابع عشر من آذار وداخل قاعات مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن، بالإضافة إلى نوعية الحضور السياسي والأكاديمي والشعبي لهذا الاحتفال.



ومن ثم كانت كلمة لرئيس إقليم كندا ميشال القاصوف الذي لخص أعمال المقاطعة وما تقوم به على الصعد كافة، ومشدداً على العلاقة المتينة التي تربط المقاطعة مع عدد من مسؤولي الحكومة الكندية وأعضاء البرلمان. وبعد ذلك تحدّث رئيس دائرة الطلاب في مقاطعة أميركا الشمالية غوستاف قرداحي الذي تناول حصيلة ونشاطات دائرة الطلاب، مشددّا على دور الطلاب في بناء المستقبل وعلى حشد الطاقات الطلابية الشابة في دعم القضية اللبنانية. وإستمع المؤتمرون بعد ذلك إلى مداخلتي نائب رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية إبراهيم جحا وأمين عام المقاطعة الدكتور كريستان نصر اللذين تناولا أبرز الشؤون المالية والإدارية المتصلة بعمل المقاطعة.



 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل