اعلنت مصادر متطابقة ان القوات الحكومية حققت تقدما اضافيا باتجاه كيسمايو آخر معاقل الاسلاميين الشباب ما يدفع آلاف المدنيين الى الهرب من هذه المدينة الساحلية خوفا من هجوم مقبل.
وتمركز جنود كينيون يعملون في اطار القوة التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال لدعم الجيش النظامي الصومالي الضعيف على بعد حوالى اربعين كيلومترا عن كيسمايو الرئة الاقتصادية لحركة الشباب جنوب الصومال.
وقال الناطق باسم الجيش الكيني سيروس اوغونا: "ليس لدينا موعد محدد للسير الى كيسمايو لكن هذا سيحصل قريبا". واعلن السيطرة على بلدة جديدة هي قرية جان عبد الله شمال غرب كيسمايو.