#dfp #adsense

جنبلاط: الاسلوب التحريضي على دريد ياغي يشكل دعوة للقتل

حجم الخط

اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط انه "ها هي بعض الأقلام من حديثي النعمة تنبري للتهجم على رفيق درب طويل هو دريد ياغي الذي ناضل إلى جانب كمال جنبلاط في أصعب الظروف وأدقها".

واضاف: "لقد كان دريد ياغي إلى جانبي في كل المحطات، وكان خطه وخطابه، كخطنا وخطابنا واضحا وضوح الشمس في معاداة إسرائيل ومقاومتها، وفي تسجيل المواقف المتقدمة في هذا المجال. كما أنه رافقني في العلاقات السياسية مع حزب الله وشارك في معظم الاجتماعات التي جمعتنا، وكان صوته دائما صوت الحق. وعندما تباينت الآراء بيننا وبين المقاومة في بعض المحطات، كان هذا التباين علنيا وليس سريا أو في الغرف المغلقة، فليس في أدبياتنا أو سلوكياتنا أن نعلن مواقف في السر مغايرة لموافقنا العلنية، وهذه إحدى الميزات التاريخية للحزب التقدمي الاشتراكي".

وتابع جنبلاط: "للتذكير، فإن دريد ياغي رافقني في مجموعة كبيرة من رحلاتي الخارجية، ومنها زيارات عديدة لطهران، وكانت دائما مواقفنا العلنية مطابقة لمواقفنا في الاجتماعات المقفلة، ومن جملة الأمور أثناء لقاءين مع السفير الايراني في بيروت، أحدهما في كليمنصو والآخر في المختارة بناء على طلب الأخير، وكنا دائما نؤكد علانية مواقفنا السياسية، ومنها مطالبتنا آنذاك السفير الايراني بأن ينقل الى عاصمته موقفنا من ضرورة ترحيل آل الأسد لإنقاذ سوريا من حمام الدم، وهذا قليل من كثير في مسيرته النضالية الطويلة".

واذ استغرب هذا الاسلوب التحريضي الذي يحمل في طياته إساءة وإستخفافا، اعتبر أنه قد يشكل، في حال إسترسلت مخيلة البعض، دعوة للقتل، وهو ما ندينه ونستنكره سلفا".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل