اعتبر المدير العام السابق للامن العام جميل السيد انه غير معني بملف المتفجرات الذي اوقف على اساسه الوزير ميشال سماحة، وان تجربة عام 2005 لن تتكرر لان الظروف تغيرت ولا احد يستطيع تركيب ملف على احد في المرحلة الحالية".
واضاف بعد انتهاء ادلائه بشهادته امام قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا في قضية وجوده في السيارة مع الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة: "لقد ابلغنا القاضي رياض ابو غيدا بوجوب الحضور الى المحكمة بعيدا عن الاعلام، بتوقيت معين، لاستبعاد المتاجرة الاعلامية، وخصوصا ان الملف قضائي وامني ويجب ان يعالج ضمن هذا الاطار، وبناء عليه ذهبنا اليوم الى المحكمة، وقدمنا الشهادة التي طلبها واستمع الي بصفة شاهد عن مجريات معينة، واجبت عن كل الاسئلة التي طرحها علي".
ولما سئل عن العبارة التي قالها في التسجيلات الصوتية والتي دار حولها التحقيق، اجاب: "هناك نهار معين صادف فيه وجودنا في دمشق للقيام بواجب تعزية، وهذا النهار هو "بيت القصيد". لن ادخل في الحيثيات التي تتعلق بسرية التحقيق وبقاضي التحقيق لان ذلك سيظهر لاحقا، لكن اقول كشاهد على هذا اليوم، وبالمعطيات التي املكها وضعت القضاء في اجوائها، وبكل التفاصيل المتوافرة لدي والتي يريد ان يعرفها القاضي".
وعن امكان ان يكون سماحة قد استدرجه، قال السيد: "لا استطيع ان اجزم في ذلك الموضوع لكن ما اقوله انني لا اتهم بناء على النية، وحتى اليوم ارى ان شخصية ميشال سماحة توحي لي بشخص مسالم لا يقوم بهذه الامور، لكن ما هي الظروف التي مر فيها لا اعرف. من هنا قلت في التحقيق انه لو يأتي ميلاد كفوري كانت انجلت الامور لكل الرأي العام، وعرفت حجم مسؤولية ميشال سماحة في هذا الموضوع، هل هو الذي بادر بالنية الجرمية وطلب من كفوري القيام بما قام به او ان كفوري هو من استدرجه، لان هناك فرقا كبيرا في الامرين. من هنا اقول ان لدي نظرة معينة الى الوزير سماحة وقد "ازعل" منه في مرحلة لاحقة لكن اليوم لا".