تجارة مُربِحَة في بلدٍ يعاقِب على حزام الأمان لكنه لا يوفِّر الأمان للمواطنين الذي يُخطَفون من امام منازلهم في وضح النهار ولا يعودون إلا بعد دفع الفدية.
بعد الاجنحة المسلحة للعشائر، مَن يقف وراء عمليات الخطف؟ هل هي عصابات منظمة تتولى هذه التجارة المربِحَة؟ مَن يُعيد الطمأنينة إلى المواطنين إذا اعتبر كل واحد منهم أنه "مشروع يوسف بشارة آخر"؟
