#dfp #adsense

فتفت: ليس جديدا على عون عدم إقراره بالحقائق ونصرالله يجهد للتغطية على زيارة البابا

حجم الخط

ردّ عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت على ما قاله النائب ميشال عون عن عدم وجود الحرس الثوري الإيراني وعدم معرفته بقائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، وقال: "يكفي أن يسأل عون السفير الإيراني غضنفر ركن ابادي عن اللواء جعفري كي يعرف من هو ذاك المسؤول الذي أقرّ بهذه التصريحات"، مضيفا: "هذا الكلام من ميشال عون هو تغطية سخيفة ومحاولة ضعيفة جدا لإخفاء الحقائق، فعلى الأكيد ان العلاقة ليست مقطوعة بين الجنرال السفير الإيراني الذي يزور الرابية بشكل يومي، مع الإشارة طبعا إلى تصريح أبادي وتأكيده كلام الجعفري، ولكن في سوريا".

وقال فتفت في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية": "للأسف ان الجنرال لا يزال ربما لا يتعرف القيادات الإيرانية جيدا رغم اتصالاته الكثيفة بالمسؤولين الإيرانيين، وهو لا يريد ان يقر بالحقائق وهذا ليس جديدا عليه في ممارسته للعمل السياسي".

وعن كلام عون عن قانون الإنتخاب ورفضه التام لمشروع الدوائر الصغرى، لفت عضو كتلة "المستقبل" إلى كلام البطريرك بشارة بطرس الراعي أثناء زيارة وفد من "المستقبل" له قبيل زيارة الحبر الأعظم لبنان، وقال: "كان واضحا ان البطريرك لديه تسلسل في ما يعتقد انه الأمثل، وكان يعتبر ان مشروع اللقاء الأورثوذكسي كان سيمثل كل المسيحيين لأنه يؤدي إلى انتخاباهم نوابهم بالكامل"، مضيفا: "لكن البطريرك الراعي أدرك أيضا ان مشروع اللقاء الأورثوذكسي لا يمكن ان يتلاءم مع العيش المشترك وإرادة جميع اللبنانيين، فكان الخيار الثاني الذي هو خيار الدوائر الصغرى وهو الخيار لأنه يسمح بانتخاب 57 نائبا مسيحيا بأصوات الناخبين المسيحيين وهذا رقم مرتفع جدا بالنسبة للعملية السياسية اللبنانية".

وتابع: "عون أُحرج وأُحبط بموقفنا وكان يتوقع ان لا يقبل تيار "المستقبل" بمشروع قانون الإنتخابات الذي اقترحه الدكتور سمير جعجع، فتبيّن ان تيار "المستقبل" يعرف كيف يتعاطى مع حلفائه على عكس ما نقرأه من أحاديث سخيفة في بعض الصحف، ونعتبر ان ما يهم حلفاؤنا يهمنا أيضا لأننا ننظر من منظار وطني ونعتبر هذا خيار "الدوائر الصغرى" خيار وطنيا بامتياز".

وفي سياق آخر، شدد فتفت على ان توقيت ظهور أمين عام حزب الله حسن نصرالله بعد ساعة على مغادرة الحبر الأعظم لبنان وما حملته هذه الزيارة من أصداء إيجابية، هو محاولة أكيدة وجهد منه للتغطية على هذه الزيارة، وقال: "نحن نعتبر ان الشعور بالإساءة هو شعور عام ونفضّل أن يكون التعبير عن الرفض بالمنحى القانون والرسمي، إفالشارع خطير جدا والدعوة إلى التظاهرات في الشارع قد تكون لها انعكاسات سلبية وخطيرة جدا وتؤدي إلى انفلات معيّن وعمليات غير محمودة، لذلك نحن نفضل أن يتمّ التعاطي مع هذه القضية بشكل منطقي وقانوني لأنّ الإساءة موجهة إلى جميع الأديان والتعاطي يكون من خلال تشريع دولي يطال كل الديانات وكل الأنبياء".

وتابع: "ظهور نصرالله واضح، فهو يحتاج في هذه المرحلة إلى نوع من الزخم الشعبي، ولذلك يحاول التذكير دائما ان لديه شعبية كبيرة، وانا استغرب هذا الظهور بعد قوله منذ نحو اسبوعبن عن انه لا يسيطر على كل الأمور في الضاحية الجنوبية بعيد الأعمال التي قام بها أفراد من آل المقداد، وبالتالي فهو يردّ على من ادعاءاته"، مضيفا: "كما انه من الواضح انه لم يعد يخشى الإسرائيليين وليس لديه مخاوف منهم، ربما لتلاقي المصالح في ظل الربيع العربي والمتغيرات المواكبة له وما يجمع الطرفين من تحالف فعلي وواقعي مع النظام السوري".

ولفت فتفت الى "اننا شهدنا إساءات أكبر للإسلام من قبل جنود نظام بشار الأسد عبر مواقع التواصل على الإنترنت، حيث شاهدناهم كيف كانوا يجبرون بعض من يلقون القبض عليهم على القول في أفلام قصيرة "أشهد ان لا إله إلا بشار" و"أشهد أن لا إله إلا ماهر"…"، وسأل: "ألم يؤدِّ هذا الأمر إلى إثارة المشاعر الدينية لدى سماحته أم انّ مشاعره الدينية مرتبطة بمصالحه السياسية فقط؟"، مضيفا: "ما شهدناه البارحة هو محاولة سياسية لإعادة الإعتبار عبر الشارع بوسائل وشعارات دينية، وشعار "مليار و600 مليون مسلم" الذي رُفع رسالة لن تجد أصداءها في الشارع الإسلامي والشارع السنّي بالتحديد بعد موقف حزب الله من الربيع العربي والربيع السوري وانهيار مصداقية نصرالله أمام العالم العربي".


حاوره: ميشال بوزيد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل