اعتبر الملياردير الأمير الوليد بن طلال إنه لم تشارك في الاحتجاجات العنيفة المناهضة للولايات المتحدة بسبب الفيلم المسيء للنبي محمد سوى قلة قليلة، وإن الإسلام قوى بحيث لا يستدعي الأمر إثارة مثل هذه الضجة بشأن المسألة.
وقال الأمير الوليد إن الإصلاحات في بلاده لا تمضي بالسرعة الكافية وإنه ينبغي للدول العربية تعلم الدرس من انتفاضات الربيع العربي لتجنب مزيد من العنف.
وقال بعد افتتاح جناح جديد للفن الإسلامي في متحف اللوفر في باريس "هذا الفيديو الحقير والمقزز الذي تبلغ مدته 12 دقيقة غير مقبول حقا.. لكن مع هذا ينبغي "ألا نكرمه بمثل هذه المظاهرات ونمنحه كل هذا الاهتمام".
وأضاف "آمل أن تنحسر هذه المظاهرات. يجب تذكر أن من يخرجون إلى الشارع ويهتفون هم الأقلية. الإسلام أقوى وأصلب عودا بكثير".