أعربت مصادر في 14 آذار عن تقديرها الكبير لموقف الرئيس ميشال سليمان من استدعاء السفير الإيراني لتوضيح كلام قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري ، ورأت في الوقت عينه ان الاقتناع بعدم جدوى الحوار تأكد بعد الكلام الإيراني الأخير عن وجود الحرس الثوري في لبنان.
واعتبرت المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان تحرك "حزب الله" في سياق الاحتجاجات على الفيلم الأميركي المسيء، هدفه التغطية على تصريحات جعفري.