علمت صحيفة «اللواء» ان وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ابلغ مجلس الوزراء، الثلثاء، بأن القوى الامنية رصدت اتصالات تجري بين مجموعة من السجناء لاعلان انتفاضة تشمل جميع السجون في لبنان للمطالبة بالعفو العام يوم الخميس، مبدياً خشيته من ان لا تتمكن قوى الامن من التصدي لهذه «الانتفاضة» طالباً من مجلس الوزراء اتخاذ الاحتياطات اللازمة بما في ذلك الاستعانة بالجيش.
وتساءلت مصادر مطلعة، عن الوسيلة التي يعتمدها السجناء للتواصل في ما بينهم، وعمن يقف وراء مثل هذه الحركة، وهل الهدف منها إظهار الدولة بموقف العاجز وغير القادر على ضبط الأمور.
وأوضح المرجع الأمني، رداً على هذه التساؤلات، أن الاتصالات تجري بين السجناء بواسطة الهواتف النقالة، وهذا الأمر معروف، الا أن القوى المولجة بحراسة السجون في لبنان لا تستطيع منع وصول هذه الهواتف، طالما أن غرف السجن لا تزال بدون أبواب منذ أعمال الشغب السابقة، وهو أمر لا بدّ من معالجته لضبط هذه الاتصالات التي تجري، لافتاً إلى أن هناك مناخاً عاماً في البلد نحو الفوضى وليس الانضباط، وهو ناتج عن المناخ الإقليمي الذي يتأثر به البلد.
وكشف بأن الوزير شربل زار سجن رومية أمس وحاور السجناء بقصد معالجة التهديد «بالانتفاضة» الشاملة.
وافادت مصادر أمنية أن شعبة المعلومات في قوى الامن حررت قرابة منتصف الليل، المخطوف كربيس كشيشيان من دون دفع أية فدية مالية.