وأوضحت مصادر مطلعة، أن "جلسة الاستماع للسيّد تناولت الجانب المتعلّق بمرافقته لسماحة من سوريا إلى لبنان في السابع من آب الماضي، أي في نفس الرحلة التي تردد أن سماحة كان ينقل فيها المتفجرات، وما إذا كان على علم بوجود المتفجرات في السيارة، وموضوع التسجيلات التي ضبطت بسيارة سماحة".
وأكدت المصادر في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أن السيد "نفى نفيا قاطعا علمه بوجود المتفجرات، وأفاد أنه كان يقوم بواجب تعزية لشخصية سورية في دمشق وعند الانتهاء من العزاء التقى سماحة ورافقه بسيارته"، مشيرة إلى أن السيد شدد على "ضرورة إحضار المخبر ميلاد كفوري إلى التحقيق لتوضيح ملابسات القضية وخلفياتها".
وبعد انتهاء الجلسة، أعلن مصدر قضائي لـ"الشرق الأوسط" أن القاضي أبو غيدا "استمع إلى إفادة اللواء السيد حول كل النقاط التي أثارت شكوكا حول مرافقته لسماحة، وأن التحقيق معه انتهى ولم يحدد موعدا لجلسة جديدة، وهو سينكب على دراسة هذه الإفادة ويقارنها مع مستندات موجودة في الملف"، مشيرا إلى أن "التحقيق في ملف سماحة سيستكمل في جوانب أخرى ومنها ما يتعلّق باستدعاء مدير الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ومساعده العقيد عدنان المدعى عليهما في الملف مع سماحة".
