استؤنفت عملية القضاء على زراعة نبتة الحشيشة في البقاع، وقامت منذ صباح الثلثاء قوة من مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية وقطاعات من وحدتي القوى السيارة والدرك الإقليمي بمؤازرة قوة من الجيش باتلاف نحو 175 دونما من الأراضي المزروعة بهذه النبتة في: سهل دير الأحمر ـ سهل اليمونة ـ جرد العاقورة ـ سهل مرجحين/الهرمل. ما رفع مساحة الأراضي التي تلفت لغاية تاريخه في البقاع 6725 دونما.
وتعليقا على هذه الحملة قال وزير الداخلية مروان شربل لصحيفة "الجمهورية"ان المعالجات الإستباقية التي جرت في البقاع ساهمت في إنجاح الحملة ولم نفاجأ بأجواء التعاون التي أبدتها العشائر وأصحاب المزروعات الممنوعة منوها بحجم المشاريع التي تحدثت عن المزروعات البديلة في إطار مشروع تزيد كلفته على 150 مليون دولار في السنوات الخمس المقبلة.
وقال شربل ان المعالجات كانت من باب الحرص على مصالح المزارعين البقاعيين اللبنانيين الذين يواجهون الكثير من المشاكل نتيجة الإصرار على هذه الزراعات ونوه بدور القوى الأمنية التي نجحت في تنفيذ الخطة الموضوحة في افضل الظروف الأمنية والسياسية والإجتماعية.
وعلى صعيد آخر كشف شربل لـ"الجمهورية" عن زيارة قام بها الى سجن رومية امتدت على مدى ثلاث ساعات التقى خلالها المساجين الإسلاميين وناقش معهم الظروف المحيطة بقضاياهم ولفتهم الى ان القاعة الخاصة بالمحاكمات ستكون جاهزة قريبا جدا ويحتمل بدء المحاكمات فيها الشهر المقبل.
وردا على سؤال عن "فضيحة إختطاف يوسف بشارة لقاء فدية 400 الف دولار سددت الثلثاء في وضح النهار، قال شربل "الفضيحة الحقيقية" ليست في عملية الخطف وكلفتها وما حصل بل ان "الفضيحة الحقيقية هي في عدم نقل الخاطفين الى السجن"، متوعدا تحقيق ذلك في اقرب وقت ممكن.