يقول النائب ميشال عون إنّ صاحب السماحة السيّد حسن نصرالله أصبح إطفائياً. إنّه كلام جميل وتوصيف أجمل.
ولكن ليت هذا الكلام على علاقة بالواقع.
فللمرة الألف نقول إنّ جماعة 14 آذار ليس عندهم سلاح ولا نيّة لديهم لطلب السلاح واقتنائه. وبالتالي ليسوا في وارد أن يشعلوا النار… فالإطفائي على من وعلى ماذا؟
أمّا ما لا يتقبّله العقل ما يقوله القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري من أنّ قواته موجودة في لبنان للمساعدة والتدريب. ومع ذلك يرد عون بأنّه لم يرها!..
قبل أن يجزم بهذا النفي في مثل هذا الكلام لماذا لم يتصل بالجعفري ويستفسره عن الحقيقة، ولماذا قال ما قاله عن وجود عناصره في لبنان. أم تراه حصل على مكافآت مهمة كي يصدر عنه الكلام الذي أدلى به أمس؟!
لسنا نعرف!
وننتقل الى جميل السيّد وقد استوقفني كلامه الذي ركّز فيه على موضوع ميلاد كفوري وقوله إنّ الدولة التي قدرت أن تحمي قداسة البابا ألا تقدر أن تحمي ميلاد كفوري حتى يتم تسفيره الى خارج البلاد؟
نود أن نذكر اللواء المتقاعد جميل السيّد أنّه لو كانت الدولة قادرة على حماية أحد لكانت حمت مروان حماده من محاولة الإغتيال، والشهداء رفيق الحريري، وباسل فليحان، وسمير قصير، وجورج حاوي، وجبران تويني، ووليد عيدو، وأنطوان غانم، وبيار الجميّل، وكذلك مي شدياق من محاولة اغتيالها. فهل أنّ هؤلاء جميعاً قد انتحروا أو حاولوا الانتحار؟!.
وأين كانت الدولة ولماذا لم تحمهم، لو كانت قادرة على الحماية؟