#dfp #adsense

ألا تتمنى أن تكون لبنانياً؟!

حجم الخط

ببراعة ليـس لها مثيل، وبكفاءة عالية اسـتطاعت وحدات من الجيـش اللبناني أن تعيد المخطوف الكويتي خلال بضعة أيام. بالرغم من أن الخطف عمل مخز بحق لبنان ولكن الجيـش فعلاً يسـتحق الشـكر والتقدير. كذلك الأمر بالنسـبة لباقي المخطوفين من أتراك وسـوريين، بالرغم من أن عملية الافراج عنهم أخذت وقتاً أطول ولكن، في النهاية، تمت المهمة بنجاح وعاد المخطوفون الكويتيون والأتراك والسـوريون إلى بيوتهم سـالمين. فشـكر كبير لكل الأجهزة الأمنية التي شـاركت في عملية تحريرهم وإعادتهم إلى ديارهم. ولكن، ولكي لا نتمنى ألاّ نكون لبنانيين، نطلب من الأجهزة الأمنية اللبنانية أن تحرر المخطوفين اللبنانيين، وهنا لا أعني من هم في سـوريا، إنما عنيت الذين يُخطَفون في هذه الأيام وما من يـسـأل عنهم سـوى أهلهم الذين يضطرون لدفع الفدية للافراج عنهم.

هل يعقل أن يبقى جوزيف صادر الذي خُطِف من أمام مدخل شـركة طيران الشرق الأوسـط حيث يعمل، وكلنا يعلم من يمكن أن يخطف في تلك البقعة من الدويلة، وإلى الآن لا أحد يريد أن يفعل شـيئاً لإعادته؟ وهل يعقل أن يخطف المواطنون اللبنانيون ولا تتحرك الأجهزة الأمنية اللبنانية لتحريرهم ومعاقبة الفاعلين؟ هل يجب علينا أن نكون أتراكا مثلاً أو كويتيين أو سـوريين لتتحرك الأجهزة لتحريرنا؟ ألهذا الحد بلغت درجة الإنحطاط في هذه الدولة؟ دم اللبناني مباح فيما دماء الأجانب غالية؟ كل يوم نسـمع بعملية خطف ثم الافراج عن المخطوف بعد أن يدفع الفدية، أين الحكومة؟ أين الدولة؟ من المسـؤول عن الإسـتهتار بالمواطن اللبناني؟ هل من يسـمع؟ أم سـنردد كالعادة: على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟ سـمعان مـش بالضيعة…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل